موقع حسوب يدرِج مليار إعلان شهرياً ويتطلّع للمستقبل

اقرأ بهذه اللغة

أعلنت "حسوب" ، شركة حلول الويب التي تتخذ من الناصرة مقراً لها والتي تقوم مهمتها على تطوير فرص على الإنترنت للناس الذين يعيشون في أنحاء العالم العربي، أنها تدرج مليار إعلان في الشهر. فالذراع الإعلانية للمنظمة ليست وكالة بل منصة تقوم بربط المعلنين والزبائن على أمل تعزيز العلاقات ذات المنفعة المتبادلة.  

استغلينا هذا الإنجاز كفرصة لنعرف رأي ممثل العلاقات العامة في "حسوب"، معاذ خطيب، في الاتجاهات التي قد يتخذها الإعلان الرقمي هذا العام، بالنسبة لمنظمته بشكل خاص والمنطقة بشكل عام. ويشير خطيب إلى أنه صحيح أن الإعلانات الجانبية التي تجدها على المواقع كانت وستبقى مشهورة جداً نظراً إلى أنها "غير مقيدة لناحية الشكل ولا تتطلّب برمجيات"، إلاّ أنه يتوقع أن تصبح الإعلانات الرقمية الغنية "أكثر شعبية في السنة المقبلة". 

والإعلانات الرقمية الغنية أو الـ Rich media ads هي إعلانات تجدها داخل الصفحة نفسها وقد تتضمن فيديوهات، ملفات يمكن تنزيلها بسرعة، صورًا، زرًّا لدعوة الأصدقاء، استطلاع رأي، ويمكن أن يكبر حجمها إن ضعطت عليها. 

ويقول إن هذا النوع من الإعلانات الغنية مثيرة للحماسة لأنها تفاعلية. وعلى خلاف الإعلانات الجانبية التي تطلب من الزبائن المحتملين أن يضغطوا لفتح صفحة جديدة، تكون الإعلانات الرقمية الغنية موجودة على الصفحة ذاتها حيث يظهر الإعلان، ويقول خطيب أن عملية الاشتراك تجري على الصفحة ذاتها داخل الإعلان. 

ويعود جزء من شعبية هذا النوع من الإعلانات إلى أن "الرسالة الإخبارية newsletter لا تزال أداة تسويق فعالة جداً وشعبية" والإعلانات الغنية تحوّل الزوار إلى زبائن أكثر من الرسائل التقليدية، لأنها تمكنك من الاشتراك من دون مغادرة الصفحة الأساسية، على عكس الاشتراك بالرسائل الإلكترونية الذي يتطلّب"عملية طويلة ومتعبة". ويشدد على أن لوائح العناوين الإلكترونية "مهمة جداً (للمسوّقين) لأنه يمكن استخدامها على مدى طويل". 

وفي حين لم يستطع خطيب التعليق على الاتجاهات الخاصة بمبيعات الإعلانات الإقليمية، أشار إلى أنه في "حسوب"، ازداد الإنفاق على الإعلان الرقمي ثلاث مرات في العام الماضي.   

وبعيداً عن توسيع الذراع الإعلاني الناجح للشركة، لدى "حسوب" هدفين مهمين للسنة المقبلة على حدّ قول خطيب، يرتبطان بتسويق المجتمعات المحلية الإلكترونية. المجتمع الأول الذي سيشجّعه "حسوب" اسمه "خمسات" وقد سمي هكذا لأن الخدمات تكلّف ما بين 5 و25 دولار وهو "سوق للموظفين المستقلين العرب لشراء وبيع الخدمات على الإنترنت على منصة مضمونة تديرها حسوب". وهذه الخدمات قد تكون خدمات إبداعية مثل الكتابة والتحرير وتصميم المواقع أو تطوير تطبيقات وإدارة المواقع وغيرها. وحققت هذه المنصة نجاحاً حتى الآن: فقبل أسبوعين، احتفل الفريق بالمستخدم المائة ألف. 

والمجتمع الثاني هو "أرابيا آي أو" (Arabia I/O) الذي يصفه خطيب بأنه "وسط اجتماعي لخبراء تكنولوجيا المعلومات العرب حيث يتشاركون المعرفة ويناقشون الاتجاهات" ويجتمعون للمساهمة بشكل جماعي في تعزيز الويب العربي.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة