مبادرة طلابية تدعو الشخصيات الإقليمية الفاعلة إلى جامعة ستانفورد

اقرأ بهذه اللغة

منذ ثلاث سنوات ويجتمع طلاب جامعة ستانفورد ضمن مبادرة طلابية تحت اسم "أمندز" AMENDS، ويدعون الشخصيات الفاعلة الواعدة في العالم العربي إلى حرم بالو ألتو، ليتعلموا من بعضهم البعض ويتواصلوا مع القادة العالميين، ويتبادلون الأحاديث والأفكار والتجارب مع العالم على طريقة خطابات "تيد" TED. 

في كلّ سنة، تختار المجموعة 32 مندوباً من كافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا والولايات المتحدة لاستضافتهم في "ستانفورد"، بدعمٍ من بعض الشركاء بما فيهم "أو سي أي" OCI ومؤسسة مولاي هشام، وتك وادي Tech Wadi، وهي منظمة تهدف إلى بناء جسور بين رواد الأعمال في وادي السيليكون ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد جاء المندوبون لتشارك تجاربهم كل في إحدى الفئات الأربعة: التمكين والتعليم؛ ريادة الأعمال الساعية إلى التغيير؛ الفن والثقافة؛ وبناء السلام والنشاط الاجتماعي وحقوق الإنسان.

حضر المشاركون، على مدى يومين، ورش عمل لتحضيرهم لخطابات شبيهة بخطابات "تيد" التي ألقوها في اليوم الأخير (يمكنك مشاهدتها هنا). خلال اليوم الأول، تمّ سرد عدّة قصص في كلية ستانفورد لإدارة الأعمال. واعتبرت هذه القصص مثمرةً نظراً إلى جودة الخطابات التي تم إلقاؤها في يوم العرض حيث استطاع المندوبون جذب انتباه حضورهم طوال يوم العرض، حتى إنهم أضحكوهم بطرائف عن الحياة في المنطقة العربية.

أما اليوم الثاني، فتمحور حول التصميم (شارك المشاركون في ورش عديدة تحت إدارة كلية ستانفورد للتصميم) والتمويل. خلال فترة بعض الظهر، تحدّث ثلاثة مرشدين من "تك وادي" عن التمويل.

من بين النقاط الأساسية بالنسبة إلى رائد الأعمال المغربي يوسف السكوري، مؤسس جيك فطور GeekFtour تعليق من مؤسس صندوق رأس المال المخاطر " فيوجن" Vusion، إيلي حبيب: "قال لنا إيلي حبيب إنه لا يفترض بنا جميعاً الانتقال إلى وادي السيليكون؛ بل يجب علينا الاستفادة بقدر الإمكان [من تجربتنا هنا] ومن ثم العودة إلى المنطقة" للاستفادة من الإمكانيات الواسعة المتوفرة هناك.

وأجمعَ المشاركون الذين تحدثتُ إليهم حول نوعية الورش. وقد صرّح السكوري في هذا الصدد: "الآن تعلمون لماذا هي أفضل جامعة في العالم". مع ذلك، يبقى الجزء الأهم من الفعالية فرصة بناء علاقات مع جهات فاعلة إقليمية. فبالنسبة إلى عبد الله عبسي من ذومال: "من المهم معرفة مختلف المبادرات التي يقوم بها الناس في المنطقة. علينا العمل على الصعيد الإقليمي، وهذا الأمر يفتح الباب أمام شراكات محتملة".

حرصًا على أن تدوم فوائد البرنامج والصداقات والشراكات الجديدة، عقدت "أمندز" للمرة الأولى في شهر يناير/كانون الثاني هذا، اجتماعاً سنوياً مع عشرة خريجين جامعيين حضروا الفعاليتين الأولى والثانية في جامعة "كوتش" في اسطنبول University of Koç. والتقى المشاركون من جديد لمساعدة بعضهم البعض وحضور دفعة جديدة من ورش العمل. وقد حققت الشراكة مع جامعة "كوتش" نجاحاً لدرجة أن "أمندز" قد جمعت فريقاً محلياً سوف ينظّم نسخةً تركيةً من القمة الأصلية.

في ما يلي أسماء المندوبين المشاركين:

  • عبد الله عبسي (لبنان)، الرئيس التنفيذي لـ "ذومال" ورئيس مجلس إدارة "إي كلوب" eClub، وهو نادٍ يدعم رواد الأعمال الطلاب في لبنان.
  • عبد الكريم بوبلوح (المغرب) الذي يعمل على مشروع قافلة طبية لتقديم خدمات الرعاية الصحية إلى القرى النائية.
  • أيد أسرف (الأردن) الذي يعمل على مشروع "رحلة إلى الابتكار" Trip to Innovation، وهو مشروع ريادي يسعى إلى إنشاء نظام يدعم ريادة الأعمال في أوساط الشباب الأردنيين، مقدماً الإرشاد في التفكير الابداعي والنصائح حول مهارات الأعمال.
  • بانو علي (العراق)، أحد المنظمين الرئيسيين لـ "ستارتب ويك أند السليمانية" وأحدد مؤسسي موقع التجارة الإلكترونية ifrosh.com.
  • يوسف السكوري (المغرب)، الرئيس التنفيذي وأحد مؤسسي "إفنتو" Evento "جيك فطور" GeekFtour.
  • ناصر محمد (الجزائر) يعمل على مشروع تلاقي الحضارات التابع للأمم المتحدة لبناء جسور بين المجتمعات عبر الحوار والتعاون.
  • مصطفى شاهات (مصر) مؤسس "جي أو أل" GOL التي تقدم شبكةً مهنيةً وتدريباً وظيفياً للشباب في مصر.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة