مجتمع ريادة أعمال عالمي يسعى لتعزيز صداقات رواد الأعمال في الأردن

اقرأ بهذه اللغة

تحمل المشورة الآتية من رواد أعمال خاضوا المعركة قيمة عالية جداً لمن يحاول الإقلاع بشركة ناشئة حديثة الولادة. وربّما تكون قيمتها أعلى بعد لمن سبق أن بنى شركة ناشئة ناجحة نسبياً وهو الآن يواجه صعوبة فيما يحاول توسيعها والسير بها قدماً.

ومع افتتاح الفرع الأردني من "ستارتب جريند" Startup Grind، المنصة العالمية للشركات الناشئة، وبدعم من "جوجل"، سيتمكن رواد الأعمال الذين يعملون من عمّان من الحصول بانتظام على النصائح من شخصيات رائدة من كافة أنحاء مجتمع الشركات الناشئة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ستنشر "ستارتب جريند الأردن" محادثات شهرية بين القادة في هذا المجال والمستضيف والجمهور الذي يُفترض به التعمق جيداً لاستخلاص التفاصيل الدقيقة حول كيفية إدارة شركة ناشئة.

ويقول روبرت كارول، مدير الفرع الأردني لـ"ستارتب جريند" ومستضيف الفعالية (وأحد المساهمين في ومضة) "نحاول وصل رواد الأعمال في ما بينهم وإلهامهم وتمكينهم. لا نريد لهذه الفعالية أن تكون مجرد فعالية أخرى يستمعون فيها إلى شخصية تتكلم ثمّ يعودون أدراجهم؛ نريد أشخاصاً جديين يريدون أن يحدثوا تغييراً فعلياً في مجتمع ريادة الأعمال في عمّان. نريد أن نتقدم فعلاً "بسرعة وأن نحطم كل ما يقف أمامنا" كما يقول مارك زوكربرج".

شارك في الفعالية الافتتاحية للفرع الأردني في شهر أبريل/نيسان المنصرم أبرز الشخصيات في البيئة الريادية الأردنية ومنهم أحمد الخطيب، مؤسس شركة "ماركة في أي بي" MarkaVIP ومديرها التنفيذي وهي مجتمع تبضع إلكتروني ناجح جداً يطلق تخفيضات سريعة. أخبر الخطيب خلال الفعالية عن مسيرته كرائد أعمال – منذ محاولته الفاشلة لفتح كشك فلافل في سان فرانسيسكو إلى نجاحه في نهاية المطاف مع "ماركة في أي بي" وأعطى الحاضرين نصائح لرواد الأعمال الشباب بأغلبهم. تميزت الفعالية بطابع ودي وغير رسمي سمح للجمهور بالاهتمام فعلاً بكلام الخطيب وبالمشاركة في الحديث. وهذه الودية برأيي هي أكثر ما يميّز مبدأ "ستارتب جريند" وستتمكن من جذب الكثير من المشاركين إلى الفعاليات المستقبلية في عمّان، إذ سيشعر الحاضرون وكأنهم مشاركون وليس مجرد متفرجين. أنا أعتقد أيضاً أنّ المتكلمين سيقدّرون أيضاً قيمة هذا الجو وسيستمتعون بفعل التحادث الذي يبعث بالاسترخاء.

يحضر رواد الأعمال الطموحون مثل هذه الفعاليات في كل أنحاء العالم. ومنذ تأسيس "ستارتب جريند" في ماونتن فيو في كاليفورنيا في أوائل العام 2010، نمت المؤسسة بسرعة لتصبح مجتمعاً ينبض بالحيوية له فروع في أكثر من مئة مدينة في 41 بلداً. وفي الشرق الأوسط، تتضمن كل من الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وتركيا وفلسطين والآن الأردن فرعاً واحداً على الأقل.

تتغذى "ستارتب جريند" من مجموعة من القيم المصممة لتسهّل بعض الشيء طريق ريادة الأعمال التي غالباً ما تكون صعبةً ووحيدةً.

ويذكر موقع "ستارتب جريند": "نحن نؤمن بحصد الأصدقاء وليس المعارف. نؤمن بالعطاء وليس الأخذ. نؤمن بمساعدة الآخرين قبل مساعدة الذات. نحن شغوفون فعلاً بشأن مساعدة المؤسسين ورواد الأعمال والشركات الناشئة على النجاح".

وضع فريق "ستارتب جريند الأردن" مؤخراً الصيغة النهائية لفعاليته التالية التي ستقع نهار الأحد 1 يونيو/حزيران وستتضمن محادثة مع وائل عطيلي، أحد مؤسسي "خرابيش" Kharabeesh، الموقع الشهير لإعداد المحتوى الرقمي باللغة العربية.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة