ما هي آخر أخبار قطاع الألعاب في الأردن؟

اقرأ بهذه اللغة

الصورة من مساحة "مختبر الألعاب الأردني"

ازدهرت الأردن في السنوات الأخيرة بقطاع تكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال فتنوّعت المجالات والتخصصات ومن أبرزها كانت صناعة الألعاب التي ما زالت حديثة على المجتمع العربي. بينما يضم العالم العربي أنشط مستهلكي الألعاب الرقمية في العالم، ينحصر منتجوها إلى شركات معدودة. ومن أهم هذه الشركات الأردنية " بي لابز"، و"نعم" Na3am، و"طماطم" Tamatem، و"ميس الورد" Maysalward

1. "بي لابز" Bee Labs

bee labs.pngنشأت شركة "بي لابز" عام 2013 عندما لاحظت "ميديا بلاس" Media Plus الشركة الأم، حاجة المنطقة لألعاب عربية ذو جودة عالية. وبعدما حققت الشركة نجاحاً كبيراً من خلال لعبتها "حرب الشباشب" التي نالت لقب أفضل تطبيق جديد من "آبل" Apple بالإضافة إلى حيازها على شراكة مع الشركة البريطانية بالرينغو Parlingo ، تعمل الشركة حالياً على لعبتين جديدتين إحداهماDream's Knight وهي لعبة ستخصّص لجمهور عربي، إنجليزي وياباني، والأخرى "فاصوليا" Fasolya، وهي أوّل لعبة عربية غنائية تعتمد على الصوت بدل اللّمس.

يعتقد تامر قرّاعين، المدير الإبداعي للشركة، أنّه يوجد في الأردن مواهب عديدة ولكن الأحداث السياسية في المنطقة همّشت صناعة الألعاب وجعلتها تبدو غير ضرورية حين أنّ أهميتها تساوي أهميّة صناعة الأفلام في الغرب. كما ويأمل قرّاعين أن يتم توفير وسائل دفع أخرى حيث أنّ الجمهور العربي ما يزال يخاف الدفع عبر الانترنت. فالدفع عبر المحمول قد يكون خياراً لتشجيع المشتري وبذلك تشجيع القطاع.

na3m.JPG2. "نعم" Na3m Games

"نعم" Na3m شركة ألعاب تطمح لصناعة محتوى رقمي للمجمعات العربية. افتتحت الشركة أبوابها في عمّان عام 2013 كما وافتتحت حديثا مكتباً في كوبنهاجن. تحضّر الشركة الكثير من المفاجآت للعام المقبل، فبعد لعبتها "كلمات" Words ستطلق لعبة "مغامرات سيد القافلة" Caravan Master Adventure على متجر أبل وجوجل بلاي، كما وستصدر تحديثات للعبتها الشهيرة "هرول يا وحش" أهمها توفيرها باللغة الانجليزية.

عندما سألنا كريس جونسون مدير مكتب عمّان إذا كانت الأردن أرضا خصبة لصناعة الألعاب أجاب بالتأكيد. فبنظره الشعب الأردني والحكومة مرّحبان بصناعة الألعاب. هذا بالإضافة إلى مساهمات الملك عبد الله والملكة رانيا في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال.

أمّا نسبة للمنافسة فيعتقد جونسون بوجود شركات مماثلة في الأردن والوطن العربي ولكنه لا يعتبرها منافسة، فشركة "نعم" مستعدّة لأن تعمل مع أي شركة أخرى تشاركها الفكر والغاية. ومن ناحية المضمون يطمح كريس بأن تتحدّى "نعم" الشركات العالمية مثل "دزني"Disney، و"روفيو" Rovio، و"سوبر كال" Super Call.

تعي "نعم" دور الأردن الفعال في صناعة الألعاب ونموّه في ذات المسار، كما وهي تنتظر ازدهار شركات الألعاب في لبنان والإمارات، فنسبة لنور إن الألعاب الرقمية وسيلة تعبير المنطقة عن نفسها لمشاركة  قصتها مع العالم.

tamatem.jpg3. "طماطم" Tamatem

تُعد شركة طماطم رمزاً للمثابرة في عالم الريادة كونها قصة نجاح ولدت من الفشل. فبعدما أغلق حسام حمو وفريقه شركة "ويزاردز برودكشنز" Wizards Productions التي كانت متخصصة بصناعة ألعاب المتصفح، ظلَت فكرة صناعة ألعاب المحمول تراوده فأنشأ بالشراكة مع صهيب ذياب شركة "طماطم" رغم الصعوبات.

ومن حينها نشرت طماطم 35 لعبة حازت من خلالها على أكثر من 6 ملايين تنزيل. ولا تزال الشركة تُطوَر من ألعابها لتتوافق مع جمهورها العربي، ففي شهر رمضان الماضي حازت على مليوني تنزيل خلال شهرين فقط. أمّا آخر إصداراتها فهي لعبة محارب الظلام: درب التّنين.

بالرغم من غلاء الإنترنت ونقص الدعم يعتبر حمو أنّ الأردن من أفضل الدول في المنطقة لإنشاء شركة، فالمبادرات العديدة والوعي يوفران بيئة حاضنة للريادة. أمّا عن المنافسة في صناعة الألعاب في الوطن العربي فقال حمو بأنّه يحب "النظر للسوق كفرصة للتعاون وليس كمنافسة بحتة، فكلما زاد عدد الألعاب الجيدة، كلما زاد الاستثمار وهذا يفيد الجميع بالتأكيد".

maysalward.jpg4. "ميس الورد" Maysalward

"ميس الورد" Maysalward هي من أقدم شركات الألعاب الرقمية في الأردن. أُنشأت عام 2003 لتتخصص بالألعاب الرّقمية للمحمول. وبعد إصدار عدة ألعاب أطلقت الشركة بالشراكة مع ناشر أمريكي لعبتها الأخيرة: "شاك داون2" Shaqdown 2 والتي تضم شخصيات مهمة كلاعب كرة السلة شاكيل أونيل Shaquille Oneal، وجت لي Jet Lee ومحمد علي Mohammad Ali.

ونسبةً لنور خريس، المدير التنفيذي للشركة ومدير مجلس الإدارة  لـ"جايمنغ تاسك فورس" Gaming Task Force أثبت الأردن أنّه جديّاً بصناعة الألعاب خلال السنوات الأربع الماضية من خلال مبادرات كـ"مختبر الألعاب الأردني" Jordan Gaming Lab و"جايمنغ تاسك فورس". ويأمل خريس أن تتعاون شركات الألعاب مع بعضها البعض لكي تنتج ألعاباً أفضل على المستوى الإقليمي والعالمي. هذا وهو يرى أنّه سيكون للأردن دوراً فعالّاً بإحداث تغيير في القطاع والذي ستبان نتائجه عام 2017.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة