11 شركة ناشئة في يوم عروض 'تورن 8' تعكس نمواً سريعاً للبيئة الحاضنة‎

اقرأ بهذه اللغة

"في البداية، كانت مسرعة النمو "تورن 8" جديدة ورواد الأعمال لم يعتادوا طريقة سير الأمور. ولكن، اليوم، أصبحت كل دفعة أفضل من سابقاتها؛ الدفعة الثالثة فاجأتني كثيراً لأنها تعكس النمو السريع للبيئة الحاضنة في المنطقة،" كلمات اختصر بها برينت ترايدمين، الشريك العام في شركة رأس المال المخاطر FENOX VENTURE Capital التي تتخذ من وادي السليكون مقراً لها ومرشد لرواد أعمال منذ انطلاق "تورن 8".

كانت مسرعة النمو "تورن 8" وهي مبادرة أطلقتها "موانئ دبي العالمية" DP World قد نظّمت يوم عروض الشركات الناشئة في السابع عشر من الشهر الجاري في دبي، لتقديم 11 شركة ناشئة متأهلة في الجولة الثالثة من برنامجها، والتي انتهت في خريف عام 2014.

خلال الفعالية، شرح محمد حمدي، المدير العام لـ"تورن 8" أنّ مسرعة النمو غالباً ما تستثمر في 10 الى 12 شركة ناشئة في كل جولة من برنامجها، معظمها مختصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. الا أنّ الانضمام الى هذا البرنامج ينضوي على مراحل عدة. وشرح حمدي أن "تورن 8" تبحث عن الشركات الناشئة خلال فعاليات عرض الأفكار التي يتمّ تنظيمها في مختلف الدول وتتواصل مع مساحات العمل المشتركة لاسيما في الدول الناشئة حيث "تتواجد الكثير من المواهب والقليل من الموارد." بالاضافة الى أن الشركات الناشئة تستطيع تقديم طلب على موقع "تورن 8"  لفكرتها.

ويضيف أن "تورن 8" غالباً ما تعتمد على عاملَين لاختيار الشركات الناشئة؛ أولاً، فريق العمل بحدّ ذاته ومدى خبراته وثانياً، الفكرة التي يجب أن تكون قابلة للنموّ. وخلال البرنامج الذي يمتدّ على أربعة أشهر تقدم "تورن 8" مساحة عمل في "ذي كريب" (دبي) والأموال التأسيسية بالاضافة الى الارشاد والمشورة المالية والقانونية. ويتضمّن البرنامج، بحسب حمدي، ثلاث مراحل: مرحلة التصميم ومرحلة التطوير ومرحلة التسويق.

وكانت هذه الفعالية فرصة لجمع كل لاعبي البيئة الحاضنة الريادية في مكان واحد: رواد الأعمال، المستثمرون التأسيسيون وأصحاب رأس المال المخاطر في خطوة لتعريف الشركات الناشئة المتأهلة بالمستثمرين والتواصل معهم.

وعلى الرغم من أن الشركات الناشئة المتخرجة ما زالت في المراحل الأولى وتجذب عادة المستثمرين التأسيسيين، الا أن عدداً كبيراً من أصحاب رأس المال المخاطر كانوا حاضرين لجسّ نبض البيئة الحاضنة على حدّ قولهم. ويعتبر كثيرون منهم أنّ الشركات الناشئة التي تشارك في برامج مسرعة للنمو غالباً ما تكون تعلّمت الكثير وقد تتمتّع بفرص أكبر بمواصلة أعمالها والتطوّر. وشدّد ترايدمين الذي مثّل شركة رأس المال المخاطر الوحيدة التي حضرت من وادي السليكون في الولايات المتحدة على أنّ حضور هذه الفعالية مهمّ جداً لأنّ "البيئة الحاضنة ستتغيّر هنا كما تغيّرت في الهند والصين. ولا بدّ أن نكون حاضرين." وذكر القيّمون أن الفعالية جذبت عدداً قياسياً من المستثمرين من أوروبا الشرقية كروسيا وللمرة الأولى من كوريا مما يعتبر استثنائياً ومهماً لمستقبل "تورن 8" اذ تكون فازت برِهان دعم ريادة الأعمال.

أما رواد الأعمال الذين قدموا شركاتهم الناشئة، فوصفوا التجربة مع "تورن 8" بـ"الرائعة"، واتّفقوا على أنّ هذه التجربة ساعدتهم ليكونوا أكثر تنظيماً وعلّمتهم أسس القيام بالأعمال كتطوير الفكرة وتطبيقها وتحديد خطة العمل. بالاضافة الى أنّهم تمكنوا، بفضل هذا البرنامج، من التواصل مع أفضل المرشدين المتخصصين بمجال نشاطاتهم وتعلّموا الكثير في ما يتعلّق بالجانب التسويقيّ والتقنيّ.

كما ذكرنا 11 رائد أعمال قدّم كل منهم، فكرة شركته الناشئة خلال 10 دقائق كاشفين عن أفكار متنوعة ومختلفة، من التواصل الاجتماعي الى أجهزة الواقع الافتراضي مروراً بالخدمات اللوجيستية والمالية.  وكان رواد الأعمال من جنسيات مختلفة وحضروا من إندونيسيا والمغرب وسريلنكا والإمارات العربية المتحدة وجورجيا وايطاليا. وفي ما يلي، نقدّم لمحة عن هذه الشركات:

  • "بليكس" Plex: أداة تواصل مبتكرة تسمح لكلّ من يرغب في حضور الفعاليات ببناء علاقات مثمرة.

  • "كاشمي" Kashmi: تطبيق يقدّم حلاً للدفع على المحمول بين الأصدقاء من خلال عملية بسيطة ومجانية بالاضافة الى أنّه يدمج وظائف شبكات التواصل الاجتماعيّ.

  • "جانكبوت" Junkbot: أدوات لتركيب مختلف القطع الآلية من القمامة واطلاق العنان لكلّ مبتكر أياً كان عمره في المنزل.

  • "إين غلوف" InGlove: قفازة تسمح للمستخدم بالسيطرة على حركة أصابع اليد في ألعاب الفيديو بالاضافة الى الاحساس بدرجة الحرارة وأشكال أي قطعة في الواقع الافتراضي.

  • "فاب" FHAB: تطبيق اجتماعي يسمح للمستخدمين بمشاركة مشاعرهم من خلال التقاط فيديو لأنفسهم.

  • "فيديوم" Vidium: يجمع هذا التطبيق بين مزايا "واتساب" whatsapp و"سكايب" Skype ويسمح للمستخدم بارسال رسائل فيديو والحصول على ردّة الفعل الأولية.

  • "لودمي" Loadme: تريد هذه الشركة أن تكون خدمة "أوبير" Uber لنقل الحمولات عبر الشاحنات في منطقة الشرق الأوسط.

  • "أي موت" iMote: سلسلة مفاتيح أنيقة وذكية متصّلة بهاتفك الذكي وتساعدك على ايجاد مفاتيحك أو هاتفك الضائع وتغيير الموسيقى أو حتى التقاط الصور لنفسك.

  • "يامكان" eYamakan: تطبيق ويب ومحمول متطوّر يعتمد على تكنولوجيا رسم الخرائط يقدّم خدمات تحديد الموقع والتسويق والبيانات.

  • "نايت كايت" NiteKite: تطبيق يريد أن يجمع بين ميزات موقع "يلب" Yelp للبحث عن أفضل أماكن السهر وميزات "تيندر" Tinder  للتعرّف على أفراد يشاركون الاهتمامات ذاتها.  

  • "أسمارت" Smart: برنامج لتجارة التجزأة يعتمد على الشاشات التي تعمل باللمس من أجل تغيير طريقة التسوّق.

كلّ رائد أعمال قدّم فكرته على طريقته الا أنّ القاسم المشترك يبقى بحث هذه الشركات الناشئة عن استثمار تراوحت قيمته ما بين 300 الى 800 ألف دولار من أجل الاستدامة وتطوير منتجاتها.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة