النسخة الثانية من 'كأس الشركة الناشئة' في المغرب تخرج بمبدعين جدد

اقرأ بهذه اللغة

نظّمَت "ستارتب ماروك" Startup Maroc النسخة الثانية من فعاليتها "ستارتب كاب ماروك" Startup Cup Maroc (كأس الشركات الناشئة في الغرب) في 21 شباط/فبراير، في مدينة خريبكة التي يقطنها نحو 200 ألف نسمة وتبعد عن الدار البيضاء 120 كيلومتراً.

وفي ختام هذا النهائيّ، عمدَت منظّمة "ستارتب ماروك" المعروفة بتنظيمها لفعالياتٍ أخرى مثل أسبوع الشركات الناشئة في المغرب "ستارتب ويك آند" Startup Weekends Maroc وكأس الأعمال الإبداعية "كرياتيف بيزنس" Creative business cup وكأس "أم في بي" MVP’Cup، إلى مكافأة "سايف ديمات" SafeDemat التي توفّر حلولاً مبتكرةً في مجال الحدّ من استخدام المواد في المغرب (الصورة أعلاه).

وهذه الشركة الناشئة الفائزة التي أنشئَت عام 2013، حصلَت أيضاً على 100 ألف درهمٍ مغربيّ (5000 دولار أميركيّ) وسنة مجانية من خدمة الحوسبة السحابية بقيمة 12 ألف دولار، مقدّمةً من "آي بي أم" IBM. كما ستشارك في مسابقة "سمارت كامب" SmartCamp التي تقيمها "آي بي أم"، وفي برنامج إرشادٍ تنظّمه "إنباكت" Ennpact بتمويلٍ من وزارة الخارجية الألمانية.

 ولقد كان هذا النهائيّ بمثابة مغامرة لثمانية أشهر، حظيَت بدعمٍ من "شبكة 'أو سي بي' لريادة الأعمال" OCP Entrepreneurship Network وشركة الاستثمار والخدمات التقنية HP CDG ومصرف "سي آي أتش" CIH والصندوق المغربيّ للضمان الاجتماعيّ CDG و"تكنوبارك" Technopark. وخلال هذه الفترة، تسابقَت 30 شركةً ناشئةً حظيَت بالمواكبة والنصائح، بعدما اختيرَت من بين 165 شركةٍ مرشّحة.


لم تترك لجنة التحكيم سؤالاً إلا وطرحته على المتسابقين.

  • وإلى النهائيات وصلت سبع شركاتٍ ناشئةٍ:

     

    تألّفَت لجنة التحكيم من سمير عيشاوى، الرئيس التنفيذيّ للمركز المغربي للإبداع CMI، وشفيق صابري، الرئيس التنفيذيّ لشركة HP CDG لخدمات تكنولوجيا المعلومات في المغرب، وأيمانويل اكسبوسيتو، مدير "أفينيتي" Afineety، ومن أمين هزّاز، الرئيس التنفيذيّ لشركة "إنديفور" Endeavor المغرب. ولقد منحَت هذه اللجنة الجائزة الثانية لـ"آي موت"، والثالثة بالتساوي بين "لو أون فواتور" و"ماي تريبّي".

    من جهةٍ ثانية، تشير زينب رهاراسي التي شاركَت في تنظيم هذه الفعالية، إلى أنّ هذه النسخة كانَت مثيرةً للاهتمام لأنّها تميّزَت بمجموعةٍ كبيرةٍ ومتنوّعةٍ من المشاركين. وتقول: "لقد تلقّينا طلباتٍ من شركاتٍ ناشئةٍ لم تكن ضمن البيئة الحاضنة لريادة الأعمال. شاهدنا الكثير من الوجوه الجديدة، وهذا مثيرٌ للاهتمام كونه يوضح أمامهم الكثير من الأمور ويساعدهم على التواصل مع بقية البيئة الحاضنة."

    قد يهمّك الاطّلاع أيضاً على:

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة