خمسة روّاد مغاربة يروُون كيف قابلوا شركاءهم المؤسّسين [ومضة تيفي]‎

غالباً ما يقودك سؤالٌ إلى سؤالٍ آخر، خصوصاً إذا جاءك الجواب بشكلٍ لم تتوقّعه.

قبل بضعة أشهر، طلبنا من روّاد أعمالٍ مغربيين وتونسيين أن يشرحوا لنا كيف التقوا بشركائهم المؤسِّسين. وكنّا نتوقّع أن يقولوا لنا إنّهم التقوا شركاءهم عن طريق الصدفة؛ خلال مؤتمرٍ للتقنية، كما حصل مع أمين شعيب من "شيفكو" Chifco؛ أو أن يكونوا من أصدقاء الطفولة، كما هي حال يوسف حصّار من "مي كادو" MesCadeaux.ma؛ أو زملاء في العمل مثل طاهر علامي من "آبويب" Abweb. ولكن بدلاً من ذلك، تبيّن أنّ نصف الذين أجابوا على أسئلتنا لا شركاء لديهم.

لم يكن ذلك خياراً طوعياً بالنسبة لوليد سلطان ميداني من "ديجيتال مانيا" Digital Mania، فهو ببساطةٍ لم ينجح في إيجاد شخصٍ يؤمن بإمكانيات استديو لابتكار ألعاب الفيديو في تونس. ولكن وفقاً ليوسف الحمّال من "ستاجير" Stagaire.ma وطاهر علامي، فإنّ البعض يتصرّف بعكس خياراته.

"أفضّل أن أفعل كلّ شيءٍ بنفسي،" كما يدّعي يوسف الحمّال موضحاً أنّه "سيكون من المحبط أن ترى الطرف الآخر لا يبذل الجهد المطلوب."

من جهته، يتّخذ طاهر علامي موقفاً غير عاديّ، حيث يعتبر أنّ على الشخص أن ينشئ شركته الأولى وحيداً، ومن بعد ذلك يبحث عن شركاء لإطلاق الشركات التالية.

شاهد هذا الفيديو لتعرف لماذا فضّل بعض هؤلاء الروّاد إطلاق شركاتهم بمفردهم، وكيف اختار الآخرون شركاءهم في التأسيس.

قد يهمّك الاطّلاع على هذا الموضوع أيضاً:
كيف التقى هؤلاء الرواد الناجحين بشركائهم؟

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك