قوّة شبكات التواصل تكمن في خلق الفرص [ومضة تيفي]‎

خلال مؤتمر "عرب نت" ArabNet الذي انعقد الأسبوع الماضي في بيروت، التقَت "ومضة" بكيلي هوي، المرشدة التي تستقرّ في نيويورك وتعمل كخبيرةٍ في بناء المجتمعات ومستثمرةٍ تأسيسيةٍ ومؤسِّسة "وومن إنوفايت موبايل" Women Innovate Mobile، مسرّعة أعمال للشركات الناشئة تركّز على المشاريع التقنية الخاصّة بالهواتف المحمولة وخصوصاً التي يقوم بها فرَقٌ من الجنسَين (أغلقَت أبوابها العام الماضي).

تحدّثنا معها لتخبرنا برأيها صراحةً ونظرتها إلى دعم المرأة في مجال ريادة الأعمال في العالم العربي (وفي الغرب أيضاً)، وعن كيفية بناء الشبكات واستخدامها لصالح الأفراد، وكذلك عن كيف يمكن للفرّق استخدام وسائل ومواقع التواصل الاجتماعيّ في وقتٍ واحدٍ لتعزيز ثقافتهم داخل الشركة ورسالتهم خارجها.

لدى سؤالها عن الطرق التي يمكن للمستثمرين أن يدعموا بها المرأة الريادية، بالإضافة إلى النساء اللواتي لم يتّخذنَ الخطوة الأولى نحو البدء في مشاريعهنّ الخاصّة، شدّدَت هوي على دور الشخص القدوة وعلى أهمّية نشر قصص النجاح وكذلك التوعية حول التحدّيات وكيفية مواجهتها وتخطّيها. وتقول ضاحكةً، "إذا كانت الصعوبة هي كلّ ما يسمعه الشخص عن شيءٍ ما، فإنّه لن يريد القيام به حتماً."

هذا ولم تقلّل هوي من أهمّية التواصل في تطوير البيئة الحاضنة لريادة الأعمال، أو في المسيرة المهنية للفرد. وقالت إنّه "بالنسبة لأيّ أحد، سواء كان شركةً ناشئةً أو فرداً، فإنّ الفرص تأتي من خلال شبكات التواصل. فلا يعلم الشخص من أين يمكن أن تأتي فرصته التالية أو عملية البيع القادمة أو المدير التنفيذيّ للتكنولوجيا المستقبليّ أو أوّل موظّفٍ لديه، وهو لا يريدهم أن يكونوا جميعهم من الشبكة عينها أو من الخلفية نفسها. لذلك كلّما كانَت شبكات التواصل أكبر، كلّما الأمر أفضل."

وفي موضوع وسائل التواصل الاجتماعيّ وكيف يمكن للشركات الاستفادة منها وخدمة مصالحها، تشير هوي إلى أنّ الشركة تحتاج أن تشدّد على العرض الخارجي على الشبكات الاجتماعية لأنّ هذا الأمر يساعدها في توضيح مهمّتها ورؤيتها للموظّفين، ما يُشعِرهم بالانخراط أكثر في العملية التي تقودها الشركة.

وتشرح هذه الرائدة المخضرمة والمرشدة، أنّ "أوّل شيءٍ يتوجّب على الشركات القيام به، سواء كانَت كبيرةً أم صغيرة، هو الاستماع إلى الموظّفين والحديث عن كيف تريد الشركة منهم أن يبرزوا أنفسهم خارج الشركة. أعتقد أنّ هذا الأمر يساعد في بناء ثقافة الفريق بشكلٍ أقوى، لأنّ كلّ شخصٍ يفهم بالضبط ما هي العلامة التجارية للشركة... ومن خلال هذه الطريقة يمكن للشركة أن تخبر الناس عنها وعن أهدافها وعمّا تؤيّده من الأمور، ويمكن للموظّف أن يكون جزءاً من هذا الأمر."

شاهد الفيديو لمزيدٍ من الأفكار والرؤى.

اقرأ بهذه اللغة

شارك