اللجوء إلى التكنولوجيا لإنقاذ المواقع الأثرية

اقرأ بهذه اللغة

Syria's Palmyra has been a subject of looting and destruction.

تساعد التكنولوجيا علماء الآثار على المحافظة على المواقع الأثرية والثقافية المعرضة للخطر بسبب النزاعات المسلّحة.

سبق ونشر هذا الموضوع على MIT TR العالم العربي، وكتبته كايلين هالفاتي.

في السابق، اعتادت المواقع والتحف الأثرية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تُترَك فريسة عوامل الطبيعة، أمّا اليوم فهي فريسة المجموعات المسلّحة كمجموعات "داعش". وتتعرّض المواقع الأثرية والثقافية في مختلف أنحاء المنطقة، كموقع تدمر ومتحف الموصل، لتدميرٍ ممنهج، في وقتٍ يسابق فيه علماء الآثار والمنظّمات الدولية والناس الزمن لتوثيق المواقع والآثار المدمّرة، والعمل للمحافظة على المعالم التي ما زالت قائمة، ولم تصلها النزاعات المسلّحة بعد.

بحسب الدكتور بيجان روحاني، نائب رئيس "اللجنة الدولية للاستعداد للمخاطر" ICORP، فإنّ هذه المواقع ُتدمَّر على نحوٍ غير مسبوق. ويضيف قائلاً إنّ "عملية التدمير هذه عبارة عن تطهيرٍ ثقافي، فهذه المواقع هي دليل على الحضارات والثقافات التي تعاقبت على هذه المنطقة. وإذا نجحَ ‘داعش‘ في إرساء حكم نظامه، ستصبح ثقافتنا في الشرق الأوسط ثقافةً رتيبةً جداً، وهي ليست ثقافة الشرق الأوسط الحقيقية فلطالما كان الشرق الأوسط مكاناً تختلط فيه ثقافات وأديان متنوّعة."

اللجوء إلى التكنولوجيا

لأنّ السفر إلى بلدانٍ تمزّقها الحروب يشكّل خطرًا بحدّ ذاته، اعتمد علماء الآثار والأكاديميون على حدٍّ سواء على التكنولوجيا للتمكّن من المحافظة على تلك الرموز الثقافية عن بُعد. ومنذ نهاية عام 2011، والجهود الرامية لإنقاذ هذه المواقع والمحافظة عليها تتبلور لتصبح أشمل وأوضح مع تزايد نسبة الاندفاع في هذا المجال مقارنةً بالسنوات السابقة. 

لقراءة بقية الموضوع، اضغط على هذا الرابط.

[ملاحظة: يمكنكم الاطّلاع على مشروع الشاب السوري باسل خربطلي، والذي يُعرَف بـ"مشروع تدمر الجديدة" New Palmyra Project، وهو مشروعٌ يقوم بالحفاظ رقمياً على الآثارات القديمة في تدمر التي تقع حالياً تحت سيطرة "داعش". تمّ احتجاز خربطلي من قبل الحكومة السورية في عام 2012، ومصيره مجهول حتّى الآن]

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة