'ومضة' و'إكسبو 2020 دبي' يطلقان تقريرهما الأول عن ريادة الأعمال التعاونية

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

 

تقريباً نصف الشركات الكبرى العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتعامل مع الشركات الناشئة بطريقةٍ أو بأخرى. لا تتعجّب، فهذه واحدة من النتائج المثيرة التي نوقشت في تقرير صادر عن "إكسبو 2020 دبي" Expo 2020 Dubai و"مختبر ومضة للأبحاث".

أعلن "إكسبو 2020 دبي" في مطلع هذا العام عن شراكةٍ مع "ومضة"، تهدف إلى جمع مديري الشركات الكبرى مع أبرز روّاد الأعمال في المنطقة. ويسعى "إكسبو 2020 دبي" إلى تعزيز التعاون والابتكار تحت شعار ه "تواصل العقول وصنع المستقبل" "Connecting Minds, Creating the Future". ولذا، فإنّ شراكته مع "ومضة"، المنصّة الريادية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ترمي إلى دعم الشركات الناشئة والشركات المتوسّطة والصغيرة والشركات الكبرى والمستثمرين، وأيضاً إلى تعزيز اقتصاد المعرفة، وتشكيل شراكات عمل تفيد جميع الأطراف المعنية وخلق العديد من الفرص للجميع، هذا إلى جانب ترك أثرٍ وإرثٍ يدوم لما بعد عام 2020.

تسعى هذه المبادرة المشتركة بين "إكسبو 2020 دبي" و"ومضة"، والتي أطلِق عليها اسم "ريادة الأعمال التعاونية"Collaborative Entrepreneurship، إلى ترسيخ معادلة رابح-رابح بين الأطراف المعنية، سواء كانت شركات كبرى راسخة ومعروفة، أو شركات ناشئة تتميز بالإبداع والقدرة على التوسع.

برزت الحاجة إلى مثل هذا التعاون الاستراتيجي من خلال النتائج التي توصّل إليها "مختبر ومضة للأبحاث": فبالرغم من الدعم الكبير الذي تحصل عليه الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، فإنّ 14% منها فقط تتّبع نهجاً استراتيجياً - مقابل 24% من الشركات الناشئة في جنوب شرق آسيا، و50% في الولايات المتحدة الأميركية.

حمل التقرير كاملاً من هنا.

هذا النهج الاستراتيجي هو نهجٌ طويل الأجل ويتطلّب الكثير من الموارد، في حين أنّ النهج الذي يقوم على مبدأ 'المسؤولية الاجتماعية للشركات' CSR يحصر دور الشركات الكبرى في تقديم الرعاية للفعاليات الريادية، والمساهمات الأخرى مثل تخصيص بعض التخفيضات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقديم الإرشاد من فترةٍ إلى أخرى.

منذ وقتٍ ليس ببعيد، كان يمكن لمبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات أن يكون مصدراً قيّماً للدعم، غير أنّ الكثير من الأمور تغيّرت على مدى السنوات الخمس الماضية. فقد وجد التقرير أنّ عدد مساحات العمل المشتركة ومسرعّات نمو الأعمال وحاضناتها قد ازداد بمعدّل أربعة أضعاف.

يسلّط المخطّط البياني (إنفوجرافيك) أدناه الضوء على هذا الأمر، كما يوضح غير ذلك من النتائج التي توصّل إليها فريق الأبحاث في "ومضة".

سيقوم "إكسبو 2020 دبي" و"ومضة"، قريباً وفي إطار هذه المبادرة، بنشر دراسةٍ معمّقة حول التعاون بين الشركات الكبرى والشركات الناشئة، تشمل نتائج المقابلات مع أكثر من 120 شخصاً من رواد الأعمال، بالإضافة إلى مسحٍ شمل أكثر من 700 شركة ناشئة في الشرق الأوسط. وسيصاحب ذلك إطلاق مجموعة أدوات وبرنامج إلكتروني لمساعدة المؤسسات التي تسعى إلى التعاون مع الشركات الناشئة أو تعزيز الشراكات الحالية القائمة بينها.

وسوف تجتمع، في شهر أيار/مايو المقبل، شخصياتٌ بارزة وصانعو قرار من بعض أهم الشركات المؤثرة في المنطقة إلى جانب أعضاء من مجتمع ريادة الأعمال، للمشاركة في الإطلاق الرسمي لمبادرة "ريادة الأعمال التعاونية". كما سيتوفر موقعٌ إلكتروني مدعوماً بأدوات مساعدة لتقديم النُصح والتوجيه للشراكات الجديدة المُبرَمة بين الشركات الكبرى والشركات الناشئة، وإمكانية الاطّلاع على أفضل الممارسات العالمية والتجارب ودراسات الحالة. وفي الوقت ذاته سيعمل الموقع على مراقبة وتقييم تأثير المبادرة من حيث توفير فرص العمل ودورها في دعم نموّ الاقتصاد الإماراتي بوجه عام. 

 Collaborative Entrepreneurship Arabic

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة