هل لديك خامة رائد الأعمال؟ هذا التطبيق سيخبرك بذلك

اقرأ بهذه اللغة

Founders Test

هل لديك ما يلزم لتكون رائد أعمال؟ (الصورة لـ رايتشل وليامسون)

إذا كنتَ موظّفاً لدى شركةٍ كبرى ولديك فكرةٌ لشركةٍ ناشئة، لربّما تتساءل: هل عليّ ترك عملي، وتوديع الأمان المالي، والسعي وراء حلمي في تأسيس شركةٍ ناشئة؟

حسناً، الفريق المغربي الذي يقف وراء "هيدن فاوندرز" Hidden Founders (أو المؤسِّسون الخفيون باللغة العربية) أصدر تطبيقاً يمكن أن يساعدك في الإجابة على هذا السؤال.

هذا التطبيق، "فاوندر تيست" Founder Test، الذي انطلق يوم الثلاثاء الماضي على منصّات "آي فون" iPhone و"أندرويد" Android، يخوّلك من خلال الأسئلة التي يطرحها أن تحصل على النسبة المؤية التي تحدّد مستوى معرفتك بعالم الشركات الناشئة.

يلفت الشريك المؤسس ياسين القشاني إلى أنّ ردود الفعل جاءت مختلفة. وفي حديثٍ له مع "ومضة"، يقول إنّ "أهمّ ما في الأمر أنّ أحداً لم يجد الاختبار سخيفاً أو سهلاً؛ معظم المؤسسين حديثي العهد وجدوه مُربِكاً بعض الشيء، وهذه هي الفكرة، هذا ما نسعى إليه: نريدهم أن يتوقّفوا قليلاً قبل دخول لعبة الشركات الناشئة، وأن يقرأوا ويتعلّموا أكثر، وهذا ما سيساعدهم على تفادي أشهر أو سنواتٍ من الأخطاء".

يجري الاختبار باللغة الإنجليزية ومن بين الأسئلة المطروحة "ما الذي يجب أن تبحث عنه في الشركاء المؤسسين؟"، "كم من الوقت يأخذ منك إدارة الشركة الناشئة يومياً؟"، بالإضافة إلى أسئلةٍ عن معرفة الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا رواد أعمال بمدى ملاءمة أفكارهم والتضحيات التي يجب أن يكونوا مستعدّين لها، وإذا كان لديهم الصِفات المطلوبة لإدارة وتشغيل شركةٍ ناشئة، وإذا كان لديهم الفريق المناسب.

سيساعدك تطبيق "فاوندر تيست" على حساب مستواك الرياديّ. (الصورة من "فاوندر تيست")

اختبارٌ يستند إلى الكتاب المقدّس للشركات الناشئة

ترتكز الأسئلة إلى مقالات بول جراهام الشهيرة، والتي بعد جمعها سوياً باتت تُشبَه الكتاب المقدّس للشركات الناشئة.

ويقول القشاني في هذا السياق على منصّة "بروداكت هانت" Product Hunt: "لطالما كنتُ من المعجبين [ببول جراهام] مثل الكثيرين هنا، وأوّل تواصلٍ لي مع عالم الشركات الناشئة كان من خلال مدوّنته، وأنا سعيدٌ لتعلّمي الأساسيات هناك".

من جهته، يشرح نائب رئيس المنتَجات، عمر ماضي، على "بروداكت هانت" أيضاً، أنّهم حاولوا صياغة الأسئلة بطريقةٍ لا تؤثّر على القرّاء – وجعلها قدر الإمكان بصيغة سؤال وجواب – كما أنّهم استخدموا درجاتٍcoefficients  لحساب الأجوبة بدلاً من الاعتماد على نظام صح/خطأ.

وحسبما كتب، فإنّ "إطلاق شركةٍ ناشئةٍ تكنولوجية ليس علماً دقيقاً ومحدداً، فكلّ سياقٍ، ومرحلة، وتحدٍّ، يتطلّب مجموعةً من القرارات المحدّدة. ومع ذلك، هناك ممارسات فُضلى  ثبُتَ أنّها فعالةٌ جداً في معظم الحالات. لهذا السبب، لا يوجد في الاختبار إجابةٌ صحيحةٌ أو خاطئة، وبالتالي نعطي كلّ جوابٍ درجةً تمثّل مدى قربه او ابتعاده عن أفضل الممارسات المُتّفق عليها".

على الرغم من أنّ الهدف الرسمي للفريق يتمثّل في "إطلاع مزيدٍ من الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا روّاد أعمالٍ على مقالات بول جراهام"، يقرّ القشاني بأنّهم يأملون بأن يساهم هذا في جذب روّاد الأعمال الطموحين إلى الموقع الإلكترونيّ للشركة. "فردّ الجميل يأتي قبل التحدّن عن الأعمال"، بحسب القشاني الذي يقولها على طريقة بول جراهام.

وبالنسبة إلى شركتهم "هيدن فاوندرز"، فهي تقوم بمهام المسؤول التقني الفني CTO   لفترة مؤقتة في شركاتٍ ناشئةٍ عالمية، ولديها مقرّاتٌ في الباط ودوسلدورف وكولونيا، ويديرها فريقٌ من التقنيين ورواد الأعمال المخضرمين، ومن بينهم القشاني الذي سبق وأسّس "لا كارت بليز" LaCartePlz.

شخصياً، حصلتُ في هذا الاختبار على نتيجة 73%، وأعتقد أنّ هذا بفضل عملي الحاليّ! ماذا عنك أنت؟

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة