جائزة كريم جازواني 2016: اختاروا أفضل داعمي ريادة الأعمال في المغرب

اقرأ بهذه اللغة

خطوةٌ إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء؟ أم خطوتان إلى الأمام وخطوة واحدة إلى الوراء؟

من خلال إلقاء نظرةٍ على قطاع التكنولوجيا في المغرب، لا يمكن حتّى الآن نسيان حظر الاتصال الصوتي عبر بروتوكول الإنترنت VoIP في هذا العام.

لعلّ هذا كان سيُغضِب كثيراً المساهم السابق معنا، كريم جازواني، وهو الذي كان سفير المغرب للشركات الناشئة ومواقع الإنترنت قبل أن يرحل منذ ثلاث سنواتٍ.

ومع ذلك، شهدَت البلاد بعض التطوّرات المثيرة للاهتمام.

يبدو أنّ القوانين والتشريعات والمؤسّسات المصرفية ستتكيّف أخيراً مع الاحتياجات النقدية الحديثة في البلاد؛ والسياسيين باتوا يُظهرون اهتماماً واضحاً بالشركات الناشئة؛ ومدينة الدار البيضاء بدأت بالعمل مع رواد الأعمال وخبراء التقنية لجعلها مدينةً أكثر ذكاءً.

بالإضافة إلى ذلك، بات روّاد الأعمال ومطوّرون أقرب إلى بعضهم البعض أكثر من أيّ وقتٍ مضى؛ كما راح ينضمّ لاعبون جدد إلى هذه الحركة لدعم ريادة الأعمال في المغرب؛ وكلّ هذا في حين تصبح البيئة الحاضنة المحلّيّة أكثر تنظيماً مع افتتاح عدّة مساحات عمل مشتركة خارج الدار البيضاء.

تأتي هذا التطوّرات المهمّة كثمرةٍ للعمل الشاقّ الذي بذله عددٌ من اللاعبين والمنظّمات، مثلما كان كريم جازواني، من أجل تحويل المغرب إلى دولةٍ رقميةٍ ومبتكِرة.

هذا العام، وللمرّة الرابعة على التوالي، سوف تقوم "ومضة" بتكريم أولئك الذين سعوا لهذا التغيير، من خلال "جائزة كريم جازواني لداعمي الريادة في المغرب"Karim Jazouani Prize for Entrepreneurship Advocates، التي تقوم منذ عام 2013 بتكريم الأشخاص الذين يقومون بأعمالٍ مؤثّرةٍ ضمن مجتمع الشركات الناشئة.

ومع هذه الجائزة، تريد "ومضة" تقدير الأشخاص الذين يسهرون على البيئة الحاضنة لريادة الأعمال في المغرب، مانحةً إيّاهم - بالإضافة إلى ذلك - نفاذاً إلى شبكة "ومضة" الواسعة من المرشدين والمستثمِرين وروّاد الأعمال، لمساعدتهم في مواصلة العمل الذي يقومون به.

Prix Karim Jazouani 2016

ومن خلال تأمين هذا النفاذ، سواء عبر الإنترنت أم بشكلٍ شخصيّ، في فعاليتنا "ميكس أن منتور" Mix N Mentor المقبلة في بيروت، نأمل أن يستطيع هؤلاء الداعمون مواصلة بناء الجسور بين المغرب وبقية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

والآن، إنّه دوركم أيّها الرياديون المغربيون لتسمية الأشخاص الذين يقدّمون الكثير من أجل الشركات الناشئة والبيئة الريادية في البلاد؛ ولديكم حتّى 15 تموز/يوليو لملأ هذه الاستمارة على الإنترنت.

 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة