'ريبوت بيروت' يجمع طلاباً متمرّسين في ريادة الأعمال

اقرأ بهذه اللغة

[انقر على CC  للترجمة باللغة العربية]

في السنوات العشرة الماضية، قرأنا قصصاً كثيرة عن نهضة ريادة الأعمال الطلابية student entrepreneurship حول العالم، ويبدو أنّ لبنان لم يتأخّر في مواكبة هذا التوجّه.

أثناء تجمّع عشرات الطلاب للمشاركة في ماراتون الأفكار “ريبوت بيروت" Reboot Beirut الذي أقيم في "الجامعة الأمريكية في بيروت" AUB في الشهر الماضي، تبيّن أنّ الكثير من الطلاّب لديهم شركات ناشئة. ومن بينهم طالب الهندسة الميكانيكية، غسّان عويدات، وطالب هندسة الاتصالات، هادي عيّاش، اللذان طوّرا منتَجاتٍ خاصة بهم.

يشارك عويدات في هذه الفعالية مع فريق من المهندسين يبنون روبوتاً يتسلّق واجهات المباني الزجاجية وينظّفها. بدأت فكرة هذا الروبوت كمشروعٍ دراسي جامعي، ومن ثمّ تحوّلت إلى شركة ناشئة باسم "جرافيني" Gravity. والآن يقوم الفريق بتطوير وتغيير محور المشروع خلال فترة احتضانهم في "مركز الابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت" Center for Research and Innovation.

من جهته، بدأ عيّاش بالبرمجة عن عمر 12 عاماً وطوّر لعبة تثقّف الأطفال حيال الألغام وتعتبر من أهمّ إنجازاته. فقد اعتمد الجيش اللبناني هذه اللعبة، كما باتت مستخدمة في مدارس مختلفة في جنوب لبنان.

في المقابل، ليس من السهل أن يكون الطالب رائد أعمال لأنّ الأمر دونه تضحيات وصعوبات. إليكم ما يخبرنا به عيّاش وعويدات عن تحدّياتٍ وصعوباتٍ يواجهانها عند السعي إلى التوفيق بين مشاريعهم الريادية وواجباتهم الجامعيّة.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك