هذا ما سيحمله ملتقى 'عرب نت' الرياض 2016

اقرأ بهذه اللغة

أثبتت النسخة الرابعة من ملتقى "عرب نت" الرياض Arabnet Riyadh فعلاً أنّها من أكبر الملتقيات الرقمية في المملكة العربية السعودية، حيث جمعَت في العام الماضي أكثر من ألف مشارك من جميع أنحاء العالم.

هذا العام يعود "عرب نت" إلى الرياض بنسخته الخامسة، ليركّز "على الفرص المثيرة التي برزت جرّاء إطلاق ’رؤية 2030‘ الجريئة ونمو الاقتصاد الرقمي السريع في السعودية"، حسبما يرد على الموقع الإلكتروني.

"السوق السعودية تغيّرت، وبالرغم من الشعور بالإحباط هناك حماسة كبيرة للاقتصاد الرقمي خصوصاً في ظل دعم الحكومة،" كما تقول مديرة البرامج في "عرب نت"، رشا غملوش. وبالنسبة إلى ملتقى "عرب نت"، تضيف غملوش أنّه "أصبح أكبر بحيث سيضمّ أكثر من 3 مسارات، بعدما اشتملَ على مسارَين فقط في العام الماضي".

سينعقد الملتقى في "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية"، ويشمل ثلاثة مسارات رئيسية هي الابتكار الوطني، والإعلام، وريادة الأعمال، بالإضافة إلى مسارٍ رابع مخصّص فقط للبنوك والمعنيين بهذا القطاع للحديث عن التحدّيات والبحث في كيفية تحسين الخدمات عبر الإنترنت.

وللمرةّ الأولى، يستضيف "عرب نت" هذا العام فعالية "سمارت كامب آي بي إم" SmartCamp IBM المخصّصة للشركات الناشئة السعودية في مراحلها المبكرة، حيث يحصل الفائز على فرصة عرض الشركة في مؤتمر "لونش فستيفال" Launch Festival في سان فرانسيسكو. بالإضافة إلى مسابقاتٍ وعروض أخرى للشركات الناشئة يمكن أن يصل الفائزون فيها إلى التنافس على مستوى المنطقة.

نحو اقتصاد رقمي

أبرز ما يتناوله ملتقى "عرب نت" الرياض سيكون خطة الحكومة السعودية لتجنب اعتماد المملكة على عائدات النفط ودفعها نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، والمتمثّلة في "رؤية 2030" و"برنامج التحول الوطني".

مع ميزانيةٍ تقدّر بـ268 مليار ريال سعودي (قرابة 71 مليار دولار أميركي)، يهدف برنامج التحوّل إلى توليد أكثر من 450 ألف وظيفة في القطاعات غير الحكومية بحلول عام 2020، ورفع مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلّي إلى 65%.

في هذا الإطار، سيجمع "عرب نت" خلال مسار الابتكار الوطني ممثّلين عن الحكومة والقطاع الخاصّ وأصحاب المبادرة لبحث تأثير السياسات الجديدة وتبادل على البيئتين الريادية والرقمية ومستقبل اقتصاد المعرفة في المملكة.

وبحسب غملوش، ستتطرّق المواضيع إلى التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية وأحدث التوجّهات في إنترنت الأشياء والمدن الذكية والحكومة الإلكترونية والتحوّل الذي يجري في قطاعات الأعمال.

ورد  في منشورٍ سابقٍ على "عرب نت" في عام 2015 أنّ سوق الإعلان عبر الإنترنت في السعودية تبلغ 152 مليون دولار، لذلك لن يغيب قطاع الإعلام في ملتقى الرياض.

في هذا المسار، سيتحدّث المشاركون عن الأمور الجديدة في هذا القطاع، بالإضافة إلى تكنولوجيا الإعلان والبيانات وإدارة المحتوى وتغيّر سلوك المستهلكين وكيفية تأقلم العلامات التجارية مع التوجهات الجديدة، بحسب غملوش.

أمّا بالنسبة إلى مسار الاستثمار، فتشرح أنّ "هذا المسار سيكون مختلفاً، لأنّه لن يتناول ريادة الأعمال في مجال الإعلام وحسب، بل سيركّز أيضاً وبكثافة على الاستثمار بشكلٍ عام، وأهمّية توجّه الشركات الكبرى والشركات العائلية نحو النوع الجديد: الاستثمار المخاطر".

وفقًا لتقرير "عرب نت"، فإنّ أكبر نسبة من مستخدمي الصيرفة الرقميّة هي في السعودية، وبفارق شاسع عن بقية الدول التي شملها الاستفتاء. لذلك سيكون هناك مسارٌ مخصّص للابتكار المصرفيّ، لمناقشة أبرز توجّهات القطاع إضافةً إلى التحدّيات وكيفية تحسين الخدمات المصرفية الإلكترونية. هذا المسار لن يكون مفتوحاً للجميع بحسب غملوش بل سيضمّ عدّة مصارف وجهاتٍ معنية، ولكن يمكن لمن يرغب بالمشاركة أن يتقدّم بطلبٍ من أجل ذلك.

في غضون ذلك، ستستمرّ الجلسات الخاصّة التي انطلقت في العام الماضي، والمخصّصة "للتعارف والإرشاد" بين الرائدات في المجال الرقميّ لتزويدهنّ بالخبرات والنصائح اللازمة لمسيراتهنّ المهنية وشركاتهنّ الناشئة. كما سيشهد الملتقى بالتزامن عدّة نشاطاتٍ أخرى مثل "معرض التقنية" TechFair و"يوم التصميم والكود" Design+Code Day المخصّص لمساعدة المطورين والمصمّمين وروّاد الأعمال، وغيرها من ورش العمل.

وبالنسبة إلى لقاءات "ماتش آب" Matchup التي انطلقت العام الماضي للمرة الأولى، فهي ستستمر أيضاً ليقابل المشاركون أبرز المستثمرين والمدراء التنفيذيين في سلسلة من اللقاءات السريعة.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل انقر هنا.

الصورة الرئيسية: "عرب نت" الرياض 2015. ("عرب نت")

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة