مرصد الريادة والتقنية: 'واتساب' مالئ الدنيا وشاغل الناس

يقول إبن خلدون إنّ الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، ولعلّ هذا بعض ما يفسّر تعلّق البشر بمنصّات الإعلام الاجتماعي حتّى أصبحوا متعلّقين بها، وأصبحت لصيقة بهم. فتوقّف منصّةٍ ما عن العمل يربك سكّان المعمورة، وما تنشره على صفحتك بات يؤثّر في حصولك على تأشيرة دخول.

أعطال بالجملة. كم مرة تستخدم "واتساب" في اليوم؟ أو في الساعة أو الدقيقة؟ ليل الأربعاء توقّف تطبيق "واتساب" عن العمل لبضع ساعات، ما أحدثّ ضجّة على منصات الإعلام الاجتماعي، فأصدرت الشركة بياناً تعلن فيه عن عودة الخدمة من دون الإعلان عن سبب العطل. وصباح يوم الجمعة أيضاً، تعطّلت خدمة "تويتر" في بعض بلدان المنطقة، و"لا يزال البحث جارياً عن بيان الشركة".

"تويتر" سيبث برامج "بلومبرغ" على مدار الساعة. هل جرّبت خدمة البثّ المباشر أو شاهدت أحد أصدقائك عليها؟ على الأرجح أنّك فعلت ذلك على "فايسبوك" أكثر من "تويتر". ولكنّ موقع التدوينات المصغّرة يريد جذب المستخدمين عبر إبرام اتفاقات مع جهات إعلامية لنشر محتواها الرقمي (وخصوصاً الفيديو) لديه. لذلك ستطوّر الشركة بالتعاون مع شبكة "بلومبرغ" قناة إخبارية تبث على مدار الساعة على "تويتر".

هل تقدّمت لطلب تأشيرة إلى الولايات المتحدة؟ راجع صفحاتك على منصات الإعلام الاجتماعي، لأنّ وزارة الخارجية الأميركية تقدّمت بمقترحٍ يطلب الإفصاح عن أسماء الحسابات على الشبكات الاجتماعية لعددٍ من طالبي تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة. تريد الخارجية الأميركية الاطّلاع على صفحاتك التي تستخدمها منذ خمسة أعوام، إضافة إلى عنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف.

مرشد ذكي قابل للارتداء. عندما تزور متجراً كبيراً وتريد شراء منتجات متنوّعة، قد لا تعثر عليه بسهولة، أو قد يقول لك الموظّف إنّه سيسأل زميله أو المسؤول عن المخزن، فيذهب ولا يعود! الفيديو أدناه، يقدّم شرحاً عن أداة قابلة للارتداء تساعد الموظّفين في التواصل مع بعضهم البعض عن بُعد والتواصل مع حاسوب يجيب عن أسئلتهم بشكلٍ فوريّ.

لا "ويكيبيديا" في تركيا؟ رفض القضاء التركي يوم الجمعة طلباً "ويكيبيديا" بإلغاء حجب "ويكيبيديا"، وذلك بعد أسبوع ونيّف على إعلان السلطات التركية حجب الموقع لأسباب مختلفة، منها نصّ نُشر باللغة الإنجليزية يصف الرئيس التركي بـ"الديكتاتور". أصبحت "ويكيبيديا" بمثابة موسوعة شاملة لما تتضمّنه من محتوى ومرجعاً للكثير من متصفّحي الإنترنت، فهل يدفع حجبها إلى إطلاق بديلٍ محلّي؟

من "ومضة" هذا الأسبوع

أرسلت سوق التجارة الإلكترونية في الإمارات، "جادو بادو" JadoPado، رسالة إلى مستخدميها بشكل مفاجئ، تخبرهم فيها عن التوقّف عن العمل بعد الاستحواذ عليها من قبل شركة لم يُكشَف عن هويّتها.

وفي مصر، تحتدم المعركة بين تطبيقات السيارات أكثر فأكثر. ومن بين 13 شركة ناشئة تنشط في هذا المجال، يمكن أن نعثر على شركة واحدة متميّزة "وتحكم التطبيقات الأخرى كلّها".

الصورة الرئيسية من "بيكسيلز" Pexels.

شارك

مقالات ذات صِلة