مرصد الريادة والتقنية: أرقام مذهلة من مصر.. والصين تتحدّى 'آبل'

لم يمرّ هذا الأسبوع من دون أخبار من العيار الثقيل مثل قرب إنتاج أكبر طابعة ثلاثية الأبعاد في العالم من "جنرال إلكتريك". وعلى الصعيد العربي، أدهشتنا مصر مجدداً بآخر إحصاءاتها وهي بلوغ عدد خطوط الهاتف الخلوي فيها 96 مليوناً. وطبعاً لا بدّ من خبر عن ترامب وآخر عن الصين!

مليون خط هاتفي جديد يباع في مصر العام الماضي! قد يكون الخبر مهماً لمحرري المواقع الإلكترونية لما سيدرّه من مشاهدات، ولكنّ رواد الأعمال سيقرأونه بشكل مختلف: المزيد من مستخدمي الإنترنت عبر المحمول. وبالطبع تشير الأرقام التي أصدرها جهاز الإحصاء المركزي المصري إلى أنه بالإضافة إلى ارتفاع عدد خطوط الهواتف المحمولة في مصر إلى 96 مليوناً، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في مصر 38 مليوناً.

ترامب قد يكون مصدر إلهام أيضاً. ألهم الرئيس الأميركي المثير للجدل دونالد ترامب مصمم ألعاب ليبتكر لعبة موضوعها الأخبار الكاذبة. فقد ابتكر مصمم ألعاب الكمبيوتر كريستوفر جارفيس، لعبة تحمل اسم "بوليتي تروث"  Polititruth والتي تعرض أخباراً للمستخدم لكي يختار ما إذا كانت صحيحة أم كاذبة. ويأمل جارفيس في نهاية المطاف أن يتم دمج الفكرة في موقع "فايسبوك" مباشرة لمساعدة الناس على تمييز الحقيقة المؤكدة من المزيفة.

لا شيء عصيّاً على الطابعات الثلاثية الأبعاد بعد اليوم! أعلنت شركة "جنرال إلكتريك أديتيف" GE Additive، التابعة للشركة الأم "جنرال إلكتريك" أنها تعمل على تطوير أكبر طابعة ثلاثية الأبعاد تعمل بطاقة الليزر في العالم، والنسخة النهائية من الطابعة ستخرج إلى العلن في تشرين الثاني/نوفمبر. وبمجرّد أن تصبح نسخة الإنتاج جاهزة في العام المقبل سوف يكون بإمكان الطابعة طباعة أشياء تصل إلى متر واحد في أي اتجاه. ويعني ذلك إمكانية طباعة كتلة كاملة لمحرك السيارة أو الشاحنة وقطع غيار للطائرات ومنتجات للسيارات ومنشآت النفط والغاز والطاقة.

الصين تطلق هاتفاً يشبه "آيفون 7" والاختلاف في شكل الزر!  صنّعت الصين هاتفاً يشبه "آيفون 7" من حيث التصميم لا سيما الواجهة وظهر الجهاز، فضلا عن موقع عدستي الكاميرا. ولكن طبعاً يجب أن يختلف الجهازان كي لا تدخل الصين في معارك قانونية مع "آبل"، لذلك ارتأت الشركة المصنّعة أن يكون الاختلاف في شكل الزر الرئيسي. فبينما زر هاتف "آبل" مستدير، جعلته الشركة الصينية أقرب إلى المستطيل!

الهاتف الصيني الجديد (الصورة من موقع "ذا إنكوايرر" theinquirer.net)

ومن "ومضة" هذا الأسبوع

مقالة مسهبة عن الشخصيات المؤثرة على المواقع الاجتماعية وكيفية التعاقد معها. فظاهرة الشخصيات المؤثرة على الشبكات الاجتماعية بدأت تثير اهتمام الشركات التي أخذت تلجأ إليها كأسلوب تسويقي جديد. ولكن هذا الأمر دونه تعقيدات مثل كيفية تحديد الشخصية المؤثرة المناسب لشركتك أو صفحتك وشروط الاتفاق بين الطرفين وحقوق الملكية الفكرية وغيرها من الأمور التي تحكم العلاقة بين الطرفين.

ومقالة أخرى تلخّص تقريراً حول التوزيع الجغرافي للمواهب في العالم العربي. ويشير التقرير إلى أن الريادة أصبحت أحد المُحركات الرئيسية لاقتصادات العديد من الدول العربية التي يتطلّع إليها صناع القرار لإنعاش الاقتصاد واستحداث فرص عمل جديدة.

ويؤكد ازدهار الموارد المخصصة للشركات الناشئة في المنطقة بما في ذلك مسرعات وحاضنات الأعمال، والاستثمار المخاطر، نمو البيئة الحاضنة اللازمة لاستدامة هذه الشركات. إلاّ أنه يلاحظ أنّ صناع القرار لم يعكسوا لغاية الآن هذا التطور على الأُطر القانونية والتشريعية التي تعتمد عليها البيئة الحاضنة للقطاع خاصة شركات تكنولوجيا المعلومات بشكل أساسي.  

الصورة لمباني في الصين (الصورة من "بيكسيلز" Pexels)

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة