فهد الفلاح: هذا ما أعرفه عن اختيار الأعضاء الأوائل في الفريق

نشرت هذه المقالة سابقاً على "نويت".

قبل إطلاق "مينافايل" Menafile في العام 2005، وهي شركة كويتية للأرشفة وإدارة المستندات، بدأ فهد الفلاح مسيرته المهنية بإجراء الأبحاث حول الأسهم في "وول ستريت". وكان عمله يقوم على جمع وتحليل المعلومات عن الشركات المدرجة في البورصة لتحضير التوصيات لعملاء هذه الشركات.

انتقل الفلاح لاحقاً إلى العمل في مجال ماليّة الشركات في الكويت والخليج، قبل إطلاق شركة ناشئة في قطاع المأكولات اسمها "نيو فود تكنولوجي كويت" New Food Technology Kuwait، باعها بعد ثلاث سنوات للتركيز على "مينافايل".

تلبّي "مينافايل" حاجات الأرشفة لدى شركات الاتصالات والشركات العائلية والهيئات الحكومية في الكويت. ونظراً لخبرته الممتدة على مدار 20 عاماً في مجال العثور على المواهب وتوظيفها والمحافظة عليها، يشاركنا الفلاح تجربته ويقدم نصائح وطرق مبتكرة لبناء فريق تنفيذي ناجح في أيّ مشروع بدءاً باختيار الأعضاء الأوائل.

لا تستخدم مصطلح "موظّف". كلّ من ينضمّون إلى مشروعك، في أيّ مرحلة كانت، هم شركاء وأعضاء في الفريق ولو اختلفت قدراتهم ومهاراتهم. والخطوة الأولى نحو بناء فريق ناجح وملتزم هي النظر إليهم بهذا الشكل.

اختبارات الرياضيات والمنطق أساسية لانتقاء الأعضاء الأوائل للفريق. اهتمّ الفلاح خلال بحثه عن موظّفين جدد لشركته في قطاع المأكولات ولـ"مينافايل" بالمنطق الذي يتحلّى به المتقدّمون. فكان يخضعهم لاختبارات في الرياضيات والمنطق لأنه يعتبرها مؤشراً على قدراتهم الذهنية الخام. وكان بعد ذلك يقيّم شخصيّة المتقدّم إلى الوظيفة عبر سلسلة من المقابلات الفرديّة.

الأسهم تكتسب مع الوقت. حين أسس الفلاح "مينافايل" قبل 12 عاماً، لم يفكّر في إعطاء أسهم للأعضاء الأوائل في فريقه. غير أنه بعد أن أمضى العديد من أعضاء فريقه عقداً من الزمن في الشركة، بدأ يدرس إعادة هيكلة عملية منح الأسهم للأعضاء الذين يعملون في الشركة منذ فترة لا بأس بها. وهو رغم اعتقاده بأنها فكرة سديدة، إلاّ أنه يعتبر أن الأسهم يجب أن تكتسب مع الوقت ويتم الحفاظ عليها عبر المشاركة المتواصلة وإضافة القيمة ولا يجب أن تعتبر حقّاً مرتبطاً بطول فترة العمل.

المقاربة الفوقيّة تقتل الولاء والفعاليّة. من السّهل الوقوع في فخّ الغرور عندما تكون في موقع سلطة منح لك بصفتك دافع الرواتب. ولكنّ ما لا يفهمه المدراء هو أنّ الولاء يكتسب ولا يعطى. فأعضاء الفريق لن يتحمّلوا القيادة المفروضة عليهم، بخاصة في حال لم يكتسب الشخص المعني احترام الفريق مع الوقت.

لا تفرط في التسويق لرؤيتك. يجب أن يعرف روّاد الأعمال أنّ مسؤوليتهم تجاه المتقدمين للوظيفة تساوي مسؤولية هؤلاء تجاه المنظّمة التي ينضمون إليها. فلدى المتقدمين طموحات ورغبات أيضاً، لذلك فإن رسم صورة غير دقيقة عن المشروع لتشجيعهم على الانضمام إلى الفريق سوف يؤدّي إلى سيناريو سلبي في نهاية المطاف.

(الصورة الأساسية من  "بيكسيلز")

الفئة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة