العبّار و'شركاء المبادرات في الشرق الأوسط' يطلقان صندوق استثمار مخاطر بقيمة 250 مليون دولار

اقرأ بهذه اللغة

أعلنت شركة "شركاء المبادرات في الشرق الأوسط" MEVP، اليوم، عن إطلاق ثالث صندوق استثمار مخاطر لها باسم Middle East Venture Fund III (MEVFIII)، بهدف الوصول إلى 250 مليون دولار.

سيستثمر هذا الصندوق بالشركات الناشئة التقنية في المراحل المبكرة ومراحل النموّ، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

وحجم هذا الصندوق يجعله من الصناديق المخاطرة المستقلة النادرة القادرة على تخصيص استثمارات كبيرة لتلبية متطلبات الشركات التقنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وذلك من حيث تحقيق النموّ. سيقدّم الصندوق للمستثمرين المخضرمين استثماراً متنوّعاً في المنطقة العربية وتركيا بقيادة فريق "شركاء المبادرات في الشرق الأوسط" الإداري الذي يحظى بخبرة واسعة في هذا المجال. 

 حجم هذا الصندوق يجعله من الصناديق المخاطرة المستقلة النادرة في المنطقة.
(الصورة من "شركاء المبادرات في الشرق الأوسط").

جاء إطلاق هذا الصندوق بعد الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية  بين محمد العبّار و"شركاء المبادرات في الشرق الأوسط"، في أيّار/مايو 2017، لبناء شركة استثمار مخاطر ريادية في المنطقة.

وقال محمد العبّار إنّ "جيلاً جديداً من روّاد الأعمال الملمّين بالتكنولوجيا يقودون نموّ البيئة الريادية الرقمية في المنطقة، ويمكن لأفكارهم المبتكرة إنعاش الاقتصادات المحليّة"، مضيفاً أنّ "صندوق ’شركاء المبادرات في الشرق الأوسط الجديد‘ سيقدّم للشركات التقنية المحليّة رأس مال مخصّصاً وخبرة ودعماً على المستوى التشغيليّ لمساعدتها على تحقيق النموّ".

تشير التقارير إلى أنّ الاستثمارات المخاطرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شكلّت أقلّ من 0.03%  من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2016، وذلك أقلّ من نسبة 0.2% التي سجلتها الهند و0.40% في الولايات المتحدة. وهذا النقص في التمويل المخاطر يتناقض مع إلمام المستهلكين والشركات بالتكنولوجيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وطلبهم المتزايد على المنتجات والخدمات التقنية المتقدّمة.

من جهته، قال وليد حنّا، المؤسّس والرئيس التنفيذي لـ"شركاء المبادرات في الشرق الأوسط"، إنّه "رغم تقدّم السوق في السنوات الأخيرة، هناك نقص كبير في رأس المال المتوفّر للشركات الناشئة في مراحل النموّ، وهذا ما يسعى هذا الصندوق إلى حلّه كونه من أكبر الصناديق المخاطرة المخصّصة للمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد في تسريع استجابة بيئة الاستثمار المخاطر للطلب المتزايد على المنتجات والخدمات التكنولوجيّة".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة