'ملتقى الشركات الناشئة' الإماراتي يوقّع اتفاقيات مع هيئات سعودية

نواف الصحّاف (يمين) وداوود الشيزاوي خلال توقيع الاتفاقية. (الصورة من "بادر")

ملاحظة: حُدّثت هذه المقالة بتاريخ 26 أيلول/سبتمبر لإضافة معلومات عن العروض التنافسية التي تُقام في ثلاث مدن سعودية بالشراكة بين "بادر" و"ملتقى الشركات الناشئة".

وقّع "ملتقى الشركات الناشئة" AIM Startup، وهو مبادرة من وزارة الاقتصاد الإماراتية تأتي في إطار "ملتقى الاستثمار السنوي" الذي يعقد في دبي، اتفاقيات شراكة للمساعدة في التشجيع على ريادة الأعمال مع مؤسّسات سعودية هي "الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة" SMEA، و"كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال" MBSC، و"برنامج بادر لحاضنات التقنية" Badir.

وقال داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي لمبادرة "ملتقى الشركات الناشئة" المصاحب لـ"ملتقى الاستثمار السنوي" الذي سيعقد في دبي مطلع شهر نيسان/أبريل 2018، إنّ "ريادة الأعمال هي أحد أفضل الحلول لتلبية احتياجات الشباب العربي، وقد شهدنا التحول الكبير في سياسات الحكومة لتزويد الشباب بالأدوات المناسبة لخلق الوظائف بدلاً من البحث عن الوظائف". وأضاف أنّ "هذه الشراكة مع ثلاث مؤسّسات سعودية كبرى على تعزيز عمالة الشباب بالمنطقة".

وبحسب الشيزاوي، "تهدف اتفاقيات الشراكة مع المؤسسات السعودية الثلاث إلى دعم مبادرات القطاع العام بمشاركة القطاع الخاص، ووضع نظام اقتصادي صحيح لريادة الأعمال من أجل تطوير مجال ريادة الأعمال والمساعدة في تمويل الشركات الناشئة وخلق فرص عمل جديدة قائمة على التقنية".

وبالنسبة إلى الاتفاقية مع "بادر"، تعتزم اللجنة المنظمة لـ"ملتقى الشركات الناشئة" في دورته الثانية وبدعم ورعاية من برنامج "بادر"، إطلاق ثلاثة عروض تنافسية نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في كلٍّ من الرياض وجدة والظهران، وذلك لتحديد واختيار شركات رائدة في المملكة وتسهيل مشاركتها في  هذا الحدث العالمي، والذي ستستضيف جلساته عدداً من صنّاع القرار والخبراء والمسؤولين واللاعبين الاستثماريين الرئيسيين على مستوى العالم.

وقال نوّاف الصحّاف، الرئيس التنفيذي لبرنامج "بادر": "نفخر بدعم هذا الحدث السنوي العالمي بالتعاون مع اللجنة المنظمة والمشاركة في العروض التنافسية التي ستنطلق في ثلاث مدن سعودية، وذلك بهدف اختيار الشركات السعودية الناشئة التي يمكن أن تشارك في المنتدى، وإتاحة  الفرصة لها لعرض منتجاتها وخدماتها أمام المستثمرين والشركات الكبرى وخبراء الصناعة والمسؤولين الحكوميين".

تسعى مبادرات "ملتقى الشركات الناشئة" إلى زيادة عدد رواد الأعمال العرب الذين سيوفّرون فرص عمل ويساعدون في توظيف الشباب والفتيات الباحثين عن وظيفة في دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصّة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بصفة عامة.

وقال الشيزاوي إنّه "مع اقتراب عدد سكان العالم من 9 مليارات نسمة بحلول العام 2025، يجب أن تكون الاستدامة هي موضوع كلّ حديث اليوم. فالجوع والفقر وندرة المياه والاستهلاك المفرط وتدهور حالة المناخ وعدم المساواة بالعالم يهددون نمط حياتنا الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. وبالتالي، حان الوقت للمشاركة بفعالية لرسم المستقبل الذي نرغب فيه".

و"ملتقى الشركات الناشئة" هي منصة تستقبل الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم لعرض منتجاتها أو خدماتها الرائدة على مستوى دولي، وقد انطلق الملتقى في العام 2017 كمبادرةٍ من وزارة الاقتصاد الإماراتية لتقديم الشركات الناشئة الواعدة إلى المستثمرين وشركاء الأعمال في أجزاء أخرى من العالم.

وينتظر أن يشهد "ملتقى الشركات الناشئة"  في العام المقبل مشاركة نحو 200 من كبريات الشركات الاستثمارية العالمية، حيث سيُقدَّم دعم مالي مباشر واستثمارات للمتنافسين النهائيين في المنتدى، على أمل تحويل هذه الشركات الناشئة إلى مشاريع ذات عائد استثماري مرتفع.

الفئة

شارك

مقالات ذات صِلة