الشركات الناشئة في مجال التقنية النظيفة تستجمع قواها في المنطقة [تقرير]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

فيما تواجه المنطقة العربية أكبر التحدّيات البيئيّة في العالم، مثل شحّ المياه والنقص في الطاقة والبنية التحتية غير المتقدّمة لإدارة النفايات، صدر اليوم تقرير جديد عن "مختبر ومضة للأبحاث"WRL و"جنرال إلكتريك" GE يتطرّق إلى هذه التحدّيات البيئية، مسلّطاً الضوء على الشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية النظيفة في المنطقة وكلّ ما تواجهها من معوّقات في طريقها إلى التوسّع.

يلفت التقرير إلى أنّ مجموعة فتية ونامية من الشركات الناشئة في مجال التقنية النظيفة والمؤسسات الداعمة لها في المنطقة، تمهّد الطريق نحو حلول فعّالة للطاقة والإنتاج والتخزين والمحافظة على المياه والزراعة وإدارة النفايات، على الرغم التحدّيات التي تواجه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  

كما أنّه مع وضع خارطةٍ لمسار الشركات الناشئة في المنطقة، يتبيّن أنّ 90% من شركات التقنية النظيفة قد تأسّست في الأعوام الخمسة الماضية، وأنّ 43% منها اعتمدت المداخيل الفرديّة أو المدخّرات الشخصية كتمويلٍ.

تتطوّر البيئة الريادية الخاصّة بالتقنية النظيفة بشكلٍ متفاوت في المنطقة، بالرغم من كونها فتية وصغيرة، ولا شكّ في أنّ ذلك يؤثّر ذلك على قدرة الشركات الناشئة على التوسّع. بحسب التقرير، فإنّ 6% من الشركات الناشئة المعنية بالتقنية النظيفة قد وصلت إلى مرحلة التوسّع، في حين أنّ 11% منها تعمل جاهدةً للبقاء على قيد الحياة.

من جهتهم، يشير روّاد الأعمال الذين شملهم التقرير إلى أنّ المشاكل الأساسية التي تصادفهم عند محاولة التوسّع تكمن في مصادر الاستثمار المحدودة، والنقص في المهارات وفي عدد المرشدين المتخصّصين، ناهيك عن قلّة مصادر البحث والتطوير في هذا المجال. ففي الوقت الحالي، من شركات الاستثمار المخاطر، هناك شركتان فقط مهيّأتان لتمويل روّاد أعمال التكنولوجيا النظيفة في المنطقة.

كذلك، في حين لا يزال الوعي حيال التقنية النظيفة محدوداً، بالإضافة إلى قلّة المبادرات المالية لتشجيع المجتمع على استخدام التقنية النظيفة، فإنّ روّاد الأعمال يعانون من صعوبة الوصول إلى الأسواق وتنمية المشاريع.

ولكن مع كلّ هذه التحدّيات، هناك شركات ناشئة في المنطقة تمكّنت من بناء حلول ناجحة في التقنية النظيفة، ومنها "صافون إنرجي" Saphon Energy في تونس التي ابتكرَت توربين الرياح "ذا صافونيان" The Saphonian الذي يعمل من دون شفرات ويحوّل الكينماتيكا Kinematics (وهي الحركة في فضاء ثلاثي الأبعاد بغضّ النظر عن القوى التي تسبّبها) إلى طاقة؛ و"ساتش نِت" SatchNet في الأردن التي توفّر خدمات ذكيّة تدمج بين الأنظمة التشغيلية لترشيد استهلاك الطاقة في مجال إدارة البنى التحتية؛ و"نوماد" NOMADD من السعودية التي صنعَت آلة لتنظيف ألواح الطاقة الشمسية في الصحراء من دون مياه.

تبقى الشركات الناشئة الناجحة في مجال التقنية النظيفة الاستثناء وليس القاعدة. ويخلص التقرير إلى أنّ البيئة الريادية تحتاج إلى زيادة الوعي حيال حلول التقنية النظيفة، وتشجيع الشركات الكبرى على التعاون مع الشركات الصغيرة، وزيادة مصادر الأبحاث والتطوير في التعليم العالي.

لتحميل التقرير بالكامل، انقر هنا.

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة