English

الإماراتية Naran تحصد 10 ملايين دولار للتوسع في أميركا اللاتينية وأفريقيا

English

الإماراتية Naran تحصد 10 ملايين دولار للتوسع في أميركا اللاتينية وأفريقيا
  • جمعت شركة Naran، المتخصصة في التكنولوجيا المالية لقطاع التنقل ومقرها الإمارات، 10 ملايين دولار عبر تمويل يجمع بين الأسهم والدين من شركة الاستثمار الإماراتية Landel.
  • تأسست Naran عام 2025، وتوفر تمويلاً بنظام الإيجار المنتهي بالتملك للسيارات والدراجات النارية لسائقي خدمات النقل التشاركي والتوصيل.
  • تعمل Naran حالياً في كولومبيا وبيرو والسنغال وكوت ديفوار، وتخطط لإطلاق عملياتها في باراغواي في سبتمبر 2026.
  • ستستخدم الشركة التمويل لتوسيع أسطولها في أسواقها الحالية، ودخول أسواق جديدة من بينها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، وإطلاق منتجات جديدة في مجال التكنولوجيا المالية.
  • كما تخطط Naran لإتاحة تقنيتها لإدارة الأساطيل لمشغلين من أطراف ثالثة بنموذج البرمجيات كخدمة (SaaS)، إلى جانب توفير تمويل مدعوم بالأصول لتوسيع الأساطيل.

بيان صحفي:

جمعت Naran، وهي منصة مقرها الإمارات لتمويل التنقل والبنية التحتية للأساطيل، 10 ملايين دولار عبر تمويل يجمع بين حقوق الملكية والدين من شركة الاستثمار الإماراتية Landel. وسيُستخدم التمويل لتوسيع أساطيل التنقل التابعة للشركة في كولومبيا وبيرو والسنغال وكوت ديفوار، إلى جانب دخول أسواق جديدة، من بينها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإطلاق منتجات جديدة في مجال التكنولوجيا المالية.

تأسست Naran عام 2025 على يد Bayaskhalan Alexeev وAlexander Gubarev، اللذين عملا سابقاً في Yango، حيث ساهما في إطلاق وتوسيع عمليات النقل التشاركي في أميركا اللاتينية وأفريقيا. وتوفر Naran تمويلاً بنظام الإيجار المنتهي بالتملك للسيارات والدراجات النارية، ما يتيح للسائقين المستقلين امتلاك مركبات بشروط سداد مرنة تتراوح بين 12 و60 شهراً. وتشتري الشركة المركبات مباشرة من الشركات المصنعة، كما تتعاون مع منصات رئيسية للنقل التشاركي والتوصيل، من بينها Yango وinDrive، لتمكين السائقين الذين يصعب عليهم الوصول إلى الخدمات المصرفية من الحصول على مركبات للعمل.

وطورت Naran نظامها الخاص لإدارة الأساطيل، والذي يدير عمليات الشركة في جميع أسواقها، بدءاً من تسجيل السائقين وجدولة المدفوعات، وصولاً إلى تتبع معدلات استخدام المركبات وأنظمة الاتصالات عن بُعد والصيانة. ويتيح اعتماد الشركة على منصة تقنية موحدة ونموذج تشغيل متسق توسيع عملياتها عبر أسواق متعددة بكفاءة أكبر.

ولا تمثل المركبات سوى المنتج الأول للشركة، إذ يسهم كل عقد في بناء أول سجل سداد رسمي للسائق، وهو ما يشكل أساساً لطموح Naran الأوسع للتحول إلى منصة للتمويل المدعوم بالأصول في الأسواق الناشئة، بحيث تكون منتجاتها، من تمويل المركبات إلى منتجات الائتمان المستقبلية، مدعومة بأصول فعلية وبيانات سداد حقيقية.

ولا تستهدف هذه البنية التحتية خدمة مركبات Naran فقط، إذ تخطط الشركة لإتاحة تقنيتها لمشغلي الأساطيل من أطراف ثالثة في أسواقها، من خلال تقديم برمجيات إدارة الأساطيل وأدوات الأتمتة الداخلية بنموذج البرمجيات كخدمة (SaaS)، إضافة إلى توفير تمويل بالدين مدعوم بالأصول لتوسيع الأساطيل، والاستحواذ على بعض المشغلين عندما تكون الجدوى الاقتصادية مناسبة.

وقال Bayaskhalan Alexeev، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـNaran: «نعالج فجوة تمويلية رئيسية في الأسواق الناشئة، حيث لا يستطيع سائقو النقل التشاركي والتوصيل الحصول على قروض مصرفية تقليدية بسبب عدم انتظام الدخل أو محدودية تاريخهم الائتماني. هدفنا هو جعل امتلاك المركبات أكثر سهولة للعاملين في قطاع التنقل، بما يساعدهم على زيادة دخلهم وبناء استقرار مالي. وفي الوقت نفسه، نعالج أحد أكبر التحديات التي تواجه منصات النقل والتوصيل في هذه الأسواق، وهو المعروض من السائقين. فكل مركبة نمولها تعني إضافة سائق نشط إلى منصات شركائنا».

وبالنسبة لمنصات النقل والتوصيل، تعمل Naran كمصدر لزيادة المعروض من السائقين، إذ تأتي كل مركبة ممولة مع سائق تم التحقق منه وإدراجه على المنصة، فيما تتم مشاركة بيانات استخدام الأسطول مع الشركاء لزيادة ساعات تشغيل المركبات. وتسعى الشركة إلى إقامة شراكات مع منصات النقل التشاركي والتوصيل التي تدخل أو توسع عملياتها في أميركا اللاتينية وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي أفريقيا جنوب الصحراء، يعمل نحو 88% من القوى العاملة في القطاع غير الرسمي، ما يحد من قدرتهم على الوصول إلى تمويل المركبات وفرص العمل. وفي مدن مثل أبيدجان، تشير التقديرات إلى أن تحديات التنقل تقلص الدخل الوطني بنسبة تتراوح بين 4 و5%. وفي المقابل، تُعد كوت ديفوار من بين الأسواق الأفريقية الأعلى استخداماً لخدمات النقل التشاركي.

ووفقاً لـOliver Wyman، يمكن أن تزيد دخول سائقي النقل التشاركي في أفريقيا بما يصل إلى 130% مقارنة بالعاملين في وظائف تتطلب مستويات مهارية مماثلة. ومن المتوقع أن يتضاعف سوق التنقل المشترك في القارة تقريباً بحلول عام 2030 ليصل إلى نحو 8 مليارات دولار، مع توفير أكثر من 550 ألف فرصة إضافية لتوليد الدخل.

وقال Aidar Musin، الشريك الإداري في Landel: «تمثل Naran مزيجاً نادراً في الأسواق الناشئة، فهي شركة مدعومة بالأصول، حيث يكون كل دولار يتم توظيفه مضموناً بمركبة مدرة للإيرادات ومتصلة بنظام GPS، ويديرها فريق يتمتع بخبرة تشغيلية عميقة في هذه الأسواق تحديداً. يوفر النموذج ضمانات ملموسة وتدفقات نقدية يومية واقتصاديات وحدات مثبتة، فيما تجعل البنية التحتية لإدارة الأساطيل النموذج قابلاً للتوسع إلى ما هو أبعد من أسطول الشركة الخاص. نتطلع إلى دعم المرحلة المقبلة من نمو Naran في أميركا اللاتينية وأفريقيا».

وبحلول عام 2030، تستهدف Naran العمل في 10 دول، وتوفير 30 ألف فرصة لتوليد الدخل، وتشغيل أسطول يضم 10 آلاف سيارة و20 ألف دراجة نارية. كما ترى الشركة أن توسعها يفتح فرصاً للابتكار الإماراتي والنمو العابر للحدود، بما يجلب مزيداً من الأنشطة والإيرادات من الأسواق العالمية إلى منظومة الأعمال في الإمارات.

شكرا

يرجى التحقق من بريدك الالكتروني لتأكيد اشتراكك.