عربي

أشهر ست ساعات ذكية: هل هي موضة أم بديل عن الهواتف الذكية؟

English

أشهر ست ساعات ذكية: هل هي موضة أم بديل عن الهواتف الذكية؟

عام 1973، أطلقت "موتورولا" أوّل هاتف لاسلكي "متحرّك". عام 1993، وبعد 20 سنة، قامت شركة IBM وشركة الاتصالات الأميركية BellSouth بإطلاق أول "هاتف ذكي". والآن، عام 2013، وبعد 20 سنة أخرى، نشهد توجهًا جديدًا: الأجهزة القابلة للارتداء.  

انطلاقًا من نظارات جوجل Google Glass إلى ساعة اليد "بيبل" Pebble وصولاً إلى جهاز تتبع دقات القلب "إنستابيت" Instabeat، بدأت الساعات الذكية، والأساور الذكية والنظارات الذكية تشكّل سوقًا جديدة. لكن وحده الوقت كفيل بمعرفة ما إذا كانت ستصبح هذه الأجهزة القابلة للارتداء شعبية بقدر الهواتف الذكية أو ما إذا كانت ستحلّ مكانها في يوم من الأيام.  

تظهر دراسة حديثة على "بيزنس إنسايدر" Business Insider أنّ الأجهزة القابلة للارتداء ستنمو بشكل مخيف من 14 مليون جهاز عام 2011 إلى ما يتوقع أن يصبح 171 مليون جهاز مع حلول عام 2016، وتجد الدراسة أن أكثر الأجهزة شعبية ستكون تلك الطبية والتي تعنى باللياقة.   

من بين الأجهزة القابلة للارتداء والتي لقيت شعبية كبيرة في الآونة الأخيرة، نسمي الساعات الذكية، التي تعمل بمعظمها مع هاتف ذكي. ويبدو أن الكثير من الشركات بدأت مؤخرًا بتصنيع ساعاتها الذكية الخاصة. إليك نظرة إلى أشهرها: 

1- "بيبل" Pebble: إضافة إلى إطلاعك بالوقت، تتزامن هذه الساعة مع مكتبة الموسيقى في هاتفك الذكي، لتسمح لك بالاستماع إلى أغنية وإيقافها، وتظهر لك هوية المتصل إذ أنها تتزامن أيضًا مع دفتر الأرقام على هاتفك، وتسمح لك بإرسال الرسائل النصية والبريد الإلكتروني. وقد سماها ماثيو ستيب على "فوربز" Forbes بالساعة المفيدة بحقّ genuinely useful.   

2- "جالكسي جير" Galaxy Gear: أحدث جهاز لسامسونج هو الساعة الذكية "جالكسي جير"، التي تعمل مع الأجهزة التالية: "جالكسي S3"، "جالكسي S4"، "جالكسي نوت 2"، "جالكسي S4 Mini"، "جالكسي S4 Zoom" و"جالكسي Mega 5.8" و6.3  وغيرها. وبالرغم من أنّ الكاتب مات ماكفارلاين من "واشنطن بوست" سماها بالساعة الفاشلة والكبيرة، قامت سامسونج بشحن 800 ألف ساعة ذكية خلال شهرين، بحسب ما أفاده موقع "ذي فيرج" The Verge.  

3- الساعة الذكية لـ "جوجل": كما لو أنّ نظارات جوجل لم تكن كافية لجذب الانتباه إلى أجهزة "جوجل" القابلة للارتداء، ستبدأ الشركة بتصنيع مجموعتها الخاصة من الساعات الذكية "خلال أشهر" كما ذكر موقع "ذو نكست ويب" The Next Web.  

4- ساعة "آي واتش" iWatch: ستطلق "آبل" خلال النصف الثاني من عام 2014 ساعة ذكية جديدة، يشاع إنها ستملك شاشات متعددة الأحجام للرجال والنساء.   

5- ساعة "أديداس" miCoach SMART RUN: صممت هذه الساعة للعدائين ويمكن اعتبارها من الأجهزة الذكية إذ أنها تبلغك بموقعك، سرعتك ودقات قلبك. وما يجعلها مميزة عن غيرها هو أنك لست مضطرًّا إلى ربطها بهاتف ذكي، بل تستخدم بشكل منفصل.   

6- سوار "نايكي" Nike Fuel Brand: يمكن اعتبار هذا الجهاز كساعة ذكية إذ انه يطلعك على الوقت. إلا أنه يقوم أيضًا بتتبع كافة نشاطات الشخص خلال اليوم، سواء كان يمشي من منزله إلى العمل ذهابًا وإيابًا، يركض خلال الليل أو يقوم بأبسط حركة خلال النهار.    

هذه بعض من أشهر الساعات الذكية. للاطلاع على المزيد منها، قم بمراجعة هذه اللائحة بـ 16 ساعة ذكية، باء بعضها بالفشل.  

المظهر الخارجي مهمّ  

من الأسباب التي تجعل هذه الأجهزة مذهلة هي خاصياتها الرائعة. ومن خلال إضافة خاصية سماع الموسيقى من "جوجل بلاي" عبر نظارات جوجل أو دمجها مع سيارات "نيسان" Nissan، تسعى جوجل إلى جعل العالم الرقمي أكثر حقيقة. 

السبب الآخر والأساسي، بخاصة لدى الساعات الذكية، هو الشكل. فما من أحد يريد ارتداء ساعة بشعة أو ضخمة، مهما كانت خاصياتها رائعة. بناءً على ذلك، قامت "آبل" بتوظيف الرئيسة التنفيذية لـ "بيربوري" Burberry، آنجليلا آرندز، لتكون نائب رئيس قسم متاجر البيع بالتجزئة وعلى الإنترنت.  

وكان الشكل محور تركيز مصنعي MEMI، وهو سوار للنساء يستبدل شاشات الهواتف الذكية الكبيرة والمعقدة بسوار جميل رفيع يطلعك على الاتصالات الهامة من خلال ذبذبات صامتة.  

تعدّ هذه الأجهزة القابلة للارتداء ظريفة ومفيدة، لكن إن أرادت أن تصبح أكثر شعبية من الهواتف الذكية، فلا يجب أن يقتصر استخدامها على هذه الهواتف. ويبقى السؤال هل المستخدمون مستعدون لدفع المزيد من المال للحصول على جهاز يعتبر إضافة لجهاز آخر؟  أم أنهم سيطالبون بأجهزة فيها خاصيات أكثر تعقيدًا؟ أي جهاز قابل للارتداء يعجبك؟

 

Thank you

Please check your email to confirm your subscription.