إطلاق غامابوكس منصة ألعاب المحمول العربية

اقرأ بهذه اللغة

أصدر جان كريستوف هولت وسعاد المرعبي، نصف الفريق الذي أطلق لعبة "بيردي نم نم"، "غامابوكس"، وهي منصة تعرض مراجعات عن الألعاب وأخباراً حولها وتعنى بتطوير ألعاب المحمول في العالم العربي.

فبعد أن انفصل الفريق ـ الزوج والزوجة اللذين يقطنان في بيروت ـ عن المبدعَين لبنان وأرز نادر اللذين شاركاهما في ابتكار لعبة "بيردي نم نم"، انطلقا إلى سد فجوة رئيسية في السوق من خلال خلق مساحة لعشاق الألعاب في المنطقة للترويج للألعاب وإجراء مناقشات حولها.  

وقال هولت "أدركنا أن هناك العديد من الأدوات لنشر الألعاب على الإنترنت، لذلك أردنا خلق مساحة حيث يمكن لعشاق الألعاب أن يكتشفوا أحدث الألعاب التي يجري إطلاقها".

ومع التوقعات بأن تنمو صناعة ألعاب الفيديو إلى 3.2 مليار دولار بحلول عام 2016 في منطقة الشرق الأوسط وحدها، وفقاً لبحث أجرته شركة "أوفوم" Ovum، وفي ظل التقديرات بأن ألعاب المحمول هي القطاع الأسرع نمواً في العالم، وفقاً لشركة غارتنر، فإن غامابوكس تهدف إلى تلبية الطلب في هذا المجال، ليس فقط عبر إطلاق ألعاب ولكن أيضاً عبر بناء مجتمع لألعاب المحمول.  ومنذ انطلاقه أول من أمس حصل غامابوكس على أكثر من 2500 معجب في موقع فايسبوك.

وغامابوكس، الذي يشبه Touch Arcade الأميركي، وهو موقع يقدم نبذات عن الألعاب بنظام تشغيل شبكي، يقدم، باللغتين العربية والإنكليزية، مراجعات مرة كل أسبوعين لألعاب خاصة بالمحمول. وتتضمن المراجعات الحالية "دودل ديستروي"، لعبة الآيفون الشعبية التي ابتكرها المطوّر الكويتي البالغ من العمر 16 سنة عبد الرحمن الزنكي الذي تحدث عنها في احتفال الريادة 2010، وزُنكت! وهي لعبة جديدة للآي باد أصدرها الاستوديو الأردني كيركات Quirkat.

والموقع هو أيضاً نافذة للألعاب الخاصة باستوديو غامابوكس. وعبر البناء على  لعبة بيردي نم نم التي تسبب الإدمان، سوف يطلق هولت والمرعبي أيضاً لعبتين مع تركيز جديد على الفائدة الاجتماعية، الأولى هي Save Water (حفظ المياه)، والتي تعزز الوعي حول كيفية حماية  المياه والحفاظ عليها، والثانية Ali Hood وهي مزيج بين روبن هود وعلي بابا وتتمحور حول ثائر شاب ينتقل على بساط الريح ليحارب من أجل الحصول على المال من إقطاعي شرير وإعطائه للفقراء. 

ويقول هولت ان غامابوكس تخطط للسماح للمطوّرين في المستقبل بنشر ألعابهم بشكل مباشر على الموقع ولتشجيع الألعاب الاجتماعية، وهو ما سيدخله في منافسة مباشرة مع غايم تاكو GameTako وهي منصة سعودية لنشر الألعاب الإلكترونية الاجتماعية التي تقدم ورش عمل وتدريبات لتشجيع محبّي الألعاب في المنطقة على بناء ألعاب عربية مبسطة ومحلية. ولكن مع هذا القدر الضئيل من الألعاب المحلية، فإن المنافسة في فضاء التوزيع سيشجع المزيد من مطوّري الألعاب على الإنتاج. وتعتزم غامابوكس كذلك على الاستمرار في التركيز بشكل خاص على ألعاب المحمول.

إذا تركت بيردي نم نم أية وديعة في فضاء الألعاب الإلكترونية، فهذا يعود إلى الإجراءات البسيطة واللعب السريع مع نكهة محلية، والذي يحشد الشعبية بسرعة. ولم ينس هولت والمرعبي، هذه المقاربة في سعيهما لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية، ويمكن أيضاً للمعجبين بأن يبقوا على اطلاع لمعرفة أي جديد بشأن لعبة السباق الثلاثية الأبعاد المقبلة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة