MarkaVIP تناهز مليوني مستخدم مسجّل، وتواصل حلّ مسائل التجارة الإلكترونيّة في المنطقة العربيّة

اقرأ بهذه اللغة

أعلنت شركة "ماركه في آي بي" (Marka VIP)، بعد سنتين على إطلاقها عام 2010، أنها ناهزت اليوم مليوني مستخدم مسجّل.

هذا إنجاز كبير لموقع المبيعات الخاصّة على الإنترنت الذي يتّخذ من الأردن مقرّاً له والذي يواصل النمو بسرعة بعد سلسلة باء من التمويل بقيمة 10 ملايين دولار في نيسان/أبريل، بقيادة شركة رأسمال المخاطر الأوروبيّة "برايم فنتشرز" (Prime Ventures) بدعم من مؤسّسة "إينفوس " للاستشارات الماليّة (Invus Financial Advisors)، ومقرّها مدينة نيويورك وشركة لوميا كابيتال (Lumia Capital) ومقرّها سان فرانسيسكو.

وعندما اختتمت السلسلة باء، شرح مؤسّس " Marka VIP " أحمد الخطيب نيّة الشركة في تبسيط عمليّاتها، قائلاً "لقد سعينا بنشاط للحصول على هذا التمويل من أجل التركيز على تقليص الفترة التي يستغرقها التسليم وتحسين النوعية".

وفي مقابلة في عرب نت، في نيسان/أبريل أيضاً، أكّد الخطيب على أن اكتساب ثقة العملاء وتعزيز التوعية حول استخدام بطاقة الائتمان، ضروريان لتحقيق النمو في سوق متعطّش للدفع نقداً عند التسليم.

ومن الواضح الآن أن الشركة استخدمت الاستثمار للتركيز على هذا الجانب. ويقول الخطيب "بسّطنا البنية التحتيّة للتسوّق لدينا والدفع والشحن عبر دول مجلس التعاون الخليجي المتباينة لتوفير تجربة لا مثيل لها للمستخدم، ونحن نفخر بالجودة العالية لمنتجاتنا واتساعها والخدمة الاستثنائية التي نقدمها للعملاء".

تتجه الأنظار كلها الآن إلى الشركة كونها بمثابة نوع من التحذير المبكر لتقييم سوق التجارة الإلكترونيّة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وإن وضعنا تأثير تحرّك LivingSocial كمؤسّسة محليّة، فإن نجاح "MarkaVIP" السريع يلهم بشكل كبير شركات التجارة الإلكترونيّة الناشئة الأخرى، خصوصاً أنها تبدو ذات صلة أكثر من " Sukar" الذي اندمج مع متجر التجزئة الإماراتي العملاق " Souq" على الانترنت أملاً في توسّع أسرع.

من الواضح أن "MarkaVIP" شقت لنفسها طريقاً نحو تحقيق أرقام كبيرة، ولكن من يشاهدونها قد يشعرون بالحاجة إلى النظر بِعُمق وفهم أولاً ما إذا كانت الشركة تحقق الأرباح؟ وثانياً ما إذا كانت عثرت على طريقة لتقليص عدد الطلبيات المرتجعة عبر الدفع عن الاستلام، وهي المشكلة التي تقف في وجه معظم شركات التجارة الإلكترونيّة في المنطقة؟ (معدلات رد الطلبات تبلغ 25% في بعض الأسواق حيث تبلغ الضرائب في بعض الحالات 40%، وهذه تركيبة قاتلة لأن الشركات تدفع قيمة الشحن والضرائب والطلبيّة المرتجعة).

وعلى الرغم من أن "MarkaVIP" لن تعلّق مباشرة على الربحيّة، إلاّ أنه برأي الخطيب "نحن نحقق الربح من كل طلبيّة نسلّمها"، مشيراً إلى أن الشركة حققت عائدات بقيمة 6 ملايين دولار في شهر نيسان/أبريل". وأضاف "هذا ليس مثل نموذج أمازون حيث تحقق هامشاً بنسبة 5% فقط".

وزبائن "MarkaVIP" يشترون 9 إلى 10 مرات في السنة كمعدل وسطي وأكثر من 60% من الزبائن هم مشترون متكرّرون. وفي الإمارات تبلغ القيمة الوسطيّة للطلبيّة الواحدة 150 دولار.

ترتفع عائدات "MarkaVIP" منذ أن بدأت تطبق حلاً لوجستيّاً مرناً داخلياً لـ60% من الطلبيات الإقليميّة. وقال الخطيب إنه "حين تكون قادراً على تسليم العملاء بشكل مباشر، تكون قادراً على الجدولة بشكل أفضل بكثير. ونحن قادرون على جدولة التسليم بناء على الوقت الذي يناسب العملاء وبما يخدم راحتهم. ويمكننا أن نسلّم الطلبيات أيام الجمعة وعطلات نهاية الأسبوع، أو يمكننا أن نأخذ العنوان منك في نفس اليوم ونسلم الطلبيّة إلى بيت والدتك أو إلى أي مكان تريده".

وبالنسبة للذين ينفقون "آلاف الدولارات" للشراء من الموقع، فإن خدمة "VIP" مريحة أكثر، حيث يمكن أن ينتظر موظف التسليم التابع لـ"MarkaVIP" أمام منزل الزبون أثناء تجربة الملابس والتأكيد على عمليّة البيع. ويقول الخطيب "بهذه الطريقة، يمكن للزبائن المميزين أن يتفادوا تعقيدات إرجاع الطلبيّة. فإن لم تعجبك يمكنك أن تعيدها في الحال".

وتمّ تفعيل خدمة التسليم الداخليّة في الإمارات والأردن ولبنان وقريباً في السعوديّة، إذ ان الشركة تعمل على تجهيز عدّة مستودعات في السعوديّة على أن يتم إنجاز ذلك في مطلع العام 2013، وهو عنصر من شأنه أن يقلّص التكاليف على الشركة في أكبر الأسواق الاستهلاكيّة في المنطقة.

ويقول الخطيب "نحن متحمسون جداً تجاه ما نفعله. ونحن نواجه عدداً كبيراً من التحديات ونواجه أيضاً صعوبات أكبر في ترسيخ نفسنا في السعودية من الإمارات ولبنان. ولكننا متحمسون جداً لتذليل جميع عقبات الدخول كي نصل إلى أقصى إمكاناتنا".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة