ارتفاع الإنفاق على الإعلانات عبر الهواتف المحمولة [تقرير]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

يبدو ان رواد الأعمال في المنطقة العربية سيحصلون على فرص متنامية لتمويل مشاريعهم عبر الصفقات الإعلانية، اذ بلغ معدل النمو في الإنفاق على الإعلان من خلال الهواتف المحمولة العام الماضي في المنطقة ٦٨٪ ليكون أحد أعلى معدلات نمو هذا القطاع في العالم. وذلك على الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد ثاني أدنى منطقة في العالم من حيث الإنفاق على الإعلانات عبر منصات الهواتف المحمولة، ولا يأتي بعدها سوى أمريكا اللاتينية وهي تصغرها كثيرا من حيث عدد الدول، وهو ما يبدو مبشرا بتغير هذا الواقع قريبا.

ويشير تقرير نشرته، مطلع تموز/يوليو الجاري وكالة "إنترنت أدفيرتيزينج بيرو" Internet Advertising Bureau - iab الإنجليزية المتخصصة في دراسات وأبحاث سوق الإعلانات والتسويق، الى أن سوق الإعلانات عبر الهواتف المحمولة قد نمت بنسبة 82.8% في العالم خلال عام 2012، لتبلغ القيمة الكلية لهذه السوق 8.9 مليار يورو.

وبالنظر الى الزيادة في قيمة سوق الإعلانات عبر الهواتف في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والتي وصلت الى 85 مليون يورو العام الماضي، مقارنة بـ50 مليون يورو العام الذي سبقه، تبدو هذه الأرقام مهمة لرواد الأعمال في المنطقة ممن يعملون على تطوير تطبيقات وخدمات للهواتف المحمولة، حيث تعني هذه الزيادة المضطردة أن هؤلاء قريبا سيحصلون على فرصة  تمويل مشاريعهم عبر الصفقات الإعلانية. كذلك تبدو هناك فرصة سانحة أمام مطوري المنصات الإعلانية في المنطقة، مثل شركة "حسوب"، لإستغلال هذه السوق المتنامية.

وعلى مدار السنوات الماضية، وفيما أقبل المستخدمون في المنطقة على شراء الهواتف الذكية وتصفح الإنترنت من خلالها الى المدى الذي وصلت معه معدلات إنتشارها الى ما يفوق الـ60% من إجمالي الهواتف المباعة في بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات، إلا أن إقبال المعلنين على إستغلال هذه المنصات في الوصول الى عملائهم بقي محدودا.

ووفقا للتقرير فإن أكثر أشكال الإعلان عبر الهواتف المحمولة شعبية في المنطقة كانت المساحات الإعلانية على المواقع والتطبيقات المختلفة، تليها الإعلانات على النسخة المحمولة لمحركات البحث وأخيرا الإعلان عبر الرسائل القصيرة. إلا أن هذا الشكل الأخير من الإنفاق الإعلاني كان سريع النمو خلال العام الماضي في المنطقة مقارنة ببقية دول العالم، التي بدأ يتراجع بها الإعلان عبر الرسائل القصيرة.

وعالميا، مثلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ Asia-Pacific المكان الأكثر نموا في مجال الإعلان عبر الهواتف المحمولة، وإستحوذت تلك المنطقة وحدها على حصة بلغت 40.2% من إجمالي هذه السوق العالمية خلال عام 2012، متفوقة بذلك على السوق الأمريكية بفارق بسيط، حيث بلغت حصة هذه الاخيرة 39.8%. وبلغت القيمة الإجمالية لسوق الإعلانات عبر الهاتف المحمول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ 2.7 مليار يورو.

 

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة