تحديات التوسّع في دبي: نظرة إلى مطعم شاورما في دبي [دراسة حالة]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

بالشراكة مع مركز الخازندار للبحوث والنماذج التجارية في كلية الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومع أرامكس، نستكمل سلسلة دراسات الحالات الجديدة، وتقوم "ومضة" في هذه السلسة بدراسات معمقة لـ 12 من أبرز الشركات الناشئة التي تأسست في مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وفلسطين ولبنان، لتكشف عن قصة نشأتها وأبرز التحديات التي تواجهها وخططها المستقبلية.  

تكشف الدراسة الثالثة من هذه السلسلة عن مسيرة "وايلد بيتا" Wild Peeta، مطعم شاورما يؤمن بشدة بضرورة "تقديم طعام صحي بسرعة". أسّس الأخوان محمد وبايمن برهام الواضحي الشركة في دبي عام 1997، آملين في إعادة ابتكار تحضير ساندويش الشاورما التقليدي مع إضافة نفحة عالمية عليه.

بهدف تأمين سلطات وساندويشات صحية، طازجة وسريعة، واجه فريق العمل صعوبة في التنافس مع امثال "ماكدونالد" و"دجاج كنتاكي" KFC اللذين يشتريان المحتويات بالجملة لإبقاء الكلفة منخفضة. بعد النضال طويلاً للعثور على تمويل، افتتح الأخوان أول مطعم لهما عام 2008 مع هدف افتتاح موقعيْن آخريْن في أبوظبي والعين، ثمّ التوسع للوصول إلى 100 موقع مع حلول عام 2015.

لكنّ الرياح تجري بما لا تشتهي السفن. ففي عام 2011، افتتحا موقعيْن جديديْن في دبي بعد إغلاق أول موقع لهما، لكنّ كلا  الموقعين لم ينجحا. قرّرا إغلاق المتجر، إعادة العمل والمحاولة من جديد عام 2013.    

 تشمل دراسة الحالة هذه دروسًا من الفريق نذكر منها تغيير نظام تحديد الأسعار، الانتقال إلى مواقع جديدة، الثبات على سوق مستهدفة، التنافس مع منافسين يقدمون أسعارًا منخفضة أكثر، والتوسّع بطريقة صحيحة. وبالرغم من أن الفريق قد قام ببعض الانجازات، منها خِدمة 50 ألف زبون عام 2010، إلا أنّ الأرباح لم تصل إلى المستوى المطلوب من اجل استمرارية المشروع.  

يقوم الفريق الآن بتعديل المفهوم والمحاولة من جديد هذا العام، آخذًا بعين الاعتبار الأخطاء التي ارتكبها سابقًا، والانطلاق من جديد لتقديم بديلاً صحيًّا عن الطعام السريع في الإمارات.

لمعرفة المزيد عن قصة "وايلد بيتا"، قم بتنزيل دراسة الحالة الكاملة من الخانة الرمادية أعلاه عند يسارك.

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة