أربعة إتجاهات رئيسية تحدد ملامح سوق التقنية في العام الجديد

اقرأ بهذه اللغة

Tech 2014

"بحلول العام 2014، لم يعد العمل مجرد مكان، ولكنه أصبح شيئا تقوم به أينما وجدت الإلهام"، هكذا يقول جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة "سيتريكس" المتخصصة في حلول الحوسبة السحابية.

على الشركات في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2014 مواكبة مرحلة جديدة يمكن، من خلالها، للموظفين العمل من أي مكان يكون فيه قادرا على الإبداع والانتاج، وستُحدد هذه الحاجة ملامح رئيسية لسوق التقنية خلال العام الجديد.

وفي هذا الاطار، كشفت شركة "سيتريكس" عن أربعة ملامح رئيسية ستُميز سوق التقنية في المنطقة خلال العام الجديد، والتي تضمنت الآتي:

1. إزدهار إستراتيجيات العمل عن بُعد داخل الشركات والمؤسسات. شهدت نهايات العام الجاري، 2013، جدلاً كبيراً حول مفهوم "مرونة ساعات العمل"، وحرية الموظفين في إتمام مهام العمل المختلفة من أي مكان باستخدام أجهزتهم الإلكترونية الشخصية. ويبدو أن العام المقبل سيشهد إستمراراً لهذا الجدل، ولكن ربما بميل أكثر نحو مزيد من المرونة المتاحة للموظفين، على حساب تبنّي الشركات لتقنيات العمل عن بُعد وتطبيقات المكتب الإفتراضي، والتي ستشهد زيادة في تبنيها من قبل الشركات.

2. المستقبل لا يزال يحمل مزيداً من التطبيقات. تُشكل التطبيقات الخاصة بالهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية أحد أكثر مجالات سوق التقنية تطوراً وإزدهاراً خلال الفترة الأخيرة، وتوجهت شركات ناشئة عديدة في المنطقة والعالم الى العمل في مجال تطوير التطبيقات، وحققت من وراء ذلك أرباحاً كبيرة. لتُشير التوقعات للعام الجديد الى وجوب إستمرار الاهتمام بالتطبيقات وكيفية تطويرها وإتاحة إمكانية الوصول إليها والبيانات التي تتضمنها، من أي مكان.

3. الإنترنت عبر المحمول يحلّ بديلاً عن الإنترنت عبر الأسلاك. تشير الإحصائيات الى الزيادة المستمرة في معدلات إستخدام الهواتف المحمولة في تصفح الإنترنت وإتمام عدد متزايد من الأعمال والمهام كبديل عن الحواسب المكتبية، ومثلت الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في عام 2012 ما يقارب الربع من نسبة إستخدام الإنترنت الكلية. ويشهد العام الجديد زيادة في إتجاه الشركات في المنطقة نحو تبني أنظمة الهاتف المحمول في بيئة العمل. وعن أكثر الأنظمة شيوعا في بيئة العمل، يحظى نظام "أندرويد" إقبالاً بما يوازي 72% من الشركات. ويحافظ نظام التشغيل "آي. أو.أس" على انتشاره، حيث تبلغ نسبة من يدعمون أو من يخططون لدعم هذه المنصة 54%،

4. إجلب جهازك الشخصي الى العمل. تُتيح شركات عديدة في المنطقة في الوقت الحالي لموظفيها إمكانية إستخدام هواتفهم الذكية وأجهزتهم اللوحية في إتمام مهام العمل، ولكن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، حيث لا تزال المخاطر الأمنية تقف عائقا أمام تقبلها في بيئة العمل. ويشهد العام الجديد توسع الشركات في تقبل الأجهزة الشخصية الخاصة بالموظفين، كما ستشهد المنطقة توسع موازي لنظام آخر هو الحواسب والأجهزة اللوحية المملوكة للشركات والمعدة للإستخدام في بيئة العمل، والتي يُسمح للموظفين بإستخدامها أيضا لأغراض شخصية.

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة