ما الذي يعيق سوق الإعلام الرقمي في المنطقة؟ [صوتيات]

اقرأ بهذه اللغة

سبق ونُشرت هذه المقابلة المسجّلة من قبَل "ومضة كابيتال".

في حين أنّ سوق الإعلام الرقميّ تتنامى في المنطقة، لا تزال مسألة تثقيف العلامات التجارية بشأنها - أي تلك العلامات التجارية التي تستثمر في الإبداع - تعيق تقدّم هذا القطاع في الشرق الأوسط.

في هذا الإطار، وللحديث عن هذا الموضوع، استضافت "ومضة كابيتال" Wamda Capital مدير التخطيط الاستراتيجيّ في "بوبليسيس ميديا" Publicis Media، علي نعمة، ومدير النموّ في "خرابيش" Kharabeesh، إلياس معوض، وممدير "فاين لاب" Vinelab، عبد آغا، ومسؤولة قسم الشراكات في الشرق الأوسط لدى "يوتيوب" YouTube، ديانا بدار.

استمع إلى المقابلة باللغة الإنجليزية.

تمحور الحديث حول أساسيات القطاع أكثر من النجومية على "يوتيوب" أو استخدام المنصّات المختلفة، مثل "فاين" Vine أو "إنستجرام" لتسويق المحتوى أو نشره. وتَركَّز الموضوع الرئيسيّ خلال النقاش على التعليم ورفع درجة الوعي بين الشركات بشأن الاستثمار في المحتوى الرقميّ وكيفية مواكبتها لمستخدِمي الإنترنت سريعي الحركة والذين يعرفون للتوّ فوائد هذا الأمر.

كانت مسألة قياس هذه القيمة للعلامات التجارية من القضايا الرئيسية التي تطرّق إليها المتحاورون. وفي هذا الشأن، أشاد معوض بشفافية "يوتيوب" بخصوص نشر البيانات وتقديم التحليلات، إلّا أنّه - على غرار جميع المتحاورين - أكّد مراراً على عدم وجود مقاييس جيدة لتقييم العائد على الاستثمار RoI للعلامات التجارية أو لتقييم التعاون مع منشئ محتوى معيّن.

غياب مقياسٍ جيد للعائد على الاستثمار، جعل من الصعب إقناع العلامات التجارية بالاستثمار في هذا القطاع.

التحول من الإعلام المطبوع إلى الإعلام الرقمي يحدث أخيراً في الشرق الأوسط،
وأكبر معركةٍ الآن هي تلك التي تدور بين المحتوى الرقمي والتلفزيون.
(الصورة من "أبيرتورا" Apertura)

وبحسب نعمة، بالرغم من أنّ هذه السوق كانت تنمو بفضل التحوّل من الإعلام المطبوع إلى الإعلام الرقميّ، إلّا أنّها لم تنمُ بالسرعة التي أرادوها لها. وذلك يعود إلى حجم التثقيف اللازم لإقناع شركةٍ متحمّسة إنّما قلقة بشأن الاستثمار في فردٍ ينشئ محتوى يتماشى مع علامتها التجارية.

ولكنّه في المقابل، أشار أيضاً إلى أنّ الأمر قد يستغرق سنةً واحدةً فقط لاستدارة العلامات التجارية المتقلّبة، كما وإلى بروز سوق إعلامٍ رقميّ أقوى.

من ناحيةٍ أخرى، فإنّ ما يربك الشركات أيضاً هو الوقت الذي يستغرقه إنشاء المحتوى لعددٍ من منصّات الإعلام الرقميّ، مثل "فايسبوك" Facebook و"سناب شات" Snapchat والبقيّة.

وبالتالي نصحت بدار الشركات بألّا تنتقي فقط نوع الحملة التي تريد أن تقوم بها والمحتوى الذي تريد أن تنشئه، لكي يتلاءم مع المنصّة، بل أن تختار أيضاً الجهة التي تنظّم هذه الحملة أو تنشئ هذا المحتوى. ففي حين يمكن لأحدٍ ما ان يكون ممتازاً في إنشاء فيديوهاتٍ أو قصصٍ على "فايسبوك"، قد لا يكون ناجحاً كثيراً في ذلك على "إنستجرام".

بدوره ذكر معوض أنّهم يغيّرون ببطء طريقة عمل الشركات مع منشئي المحتوى لتكون علاقة ثقةٍ أكثر منها عملية تحديدٍ لطريقةٍ معيّنة وأسلوباً معيّن يتوجّب على المنشئين الالتزام به.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة