مرصد الريادة والتقنية: إنه عصر الإبهار التكنولوجي؛ تشبّثوا

يبدو أنّ التكنولوجيا تدخل تفاصيل حياتنا أكثر فأكثر. فمن طلب "كلّ شيء" عبر الهاتف، وصولاً إلى الشرطي الآليّ، يبدو أنّنا سنرى قريباً أمامنا ما شاهدناه في الأفلام سابقاً.
إليكم باقة من الأخبار لهذا الأسبوع.

"كريم" شركة لطلب السيارات أم كلّ شيء؟ أطلقت شركة "كريم" Careem خدمةً جديدةً لطلب نقل الطرود وتتبّعها في الإمارات (وهي تشمل أيّ شيء مثل المفاتيح أو المستندات أو الملابس). ولكن الجديد أنّ "كريم" ستستخدم درّاجاتٍ لتأدية هذا الغرض بدلاً من السيارات، لأنّها أسرع وأقلّ تكلفة. وإذا أردتَ أن تطلب شيئاً ما، عليك فعل ذلك بين الساعة الثامنة صباحاً والثامنة مساءً.

شرطي آلي  في دبي؟ بدأت شرطة دبي باستخدام روبوت للمراقبة في مراكز التسوّق وحدائق التسلية في الإمارات. لا يشبه هذا الشرطي الآلي شخصية "روبوكوب" Robocop الشهيرة، لكنّه قد يكون مقدّمةً لما سيشهده مستقبل الأمن والحماية. وبدلاً من الذهاب إلى مراكز الشرطة للتبليغ، يكفي أن تفعل ذلك على الشاشة التي يحملها الشرطي الآلي على صدره.

أول رحلة لصاروخ يعمل بالبطارية ومصمم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. أعلنت شركة "روكيبت لاب" Rocket Labs النيوزلندية المتخصّصة في إطلاق الصواريخ إلى الفضاء، نجاحها في إطلاق صاروخ منخفض التكلفة وإيصاله إلى الفضاء. ويأتي هذا في وقتٍ تسعى فيه نيوزيلندا إلى أن تصبح مركزاً لإطلاق صواريخ ومركبات الفضاء منخفضة التكلفة.

"فايسبوك" تريد أيضاً منافسة التلفزيون. هل تشاهد التلفزيون وتتصفّح في الوقت عينه حساباتك على منصّات الإعلام الاجتماعي؟ بعد ورود معلومات عن نية "تويتر" بثّ محتوى تلفزيوني على منصّته، يتّجه "فايسبوك" لعقد صفقات مع عدد من شركات الأخبار والترفيه لتقديم عروض خاصة على الموقع الأزرق، تتخلّلها فواصل إعلانية. ما يريده "فايسبوك" من هذا الأمر هو جذب المزيد من المعلنين ومنافسة شركات المحتوى المرئيّ الأخرى - لا تجعل نفسك لقمة سائغة!

غلاف لا يحمي الهاتف وحسب. يبدو أنّ الابتكارات لا تقتصر على الهواتف الذكية، بل تطال أغلفتها أيضاً. وفي حين كانت هذه الأغلفة تتميّز بألوانها والرسومات التي تُطبَع عليها، باتت في الآونة الأخيرة تتنافس على إضافة أجهزة صغيرة تعمل باستخدام الهاتف الذكي. وما بدأ مع بطاريةٍ إضافية لشحن الهاتف عند الطوارئ، أصبح الآن طابعة للصور التي تلتقطها - أين أنتِ يا "بولارويد"؟

ومن "ومضة" هذا الأسبوع:

المنطقة أمام فرصة كبرى لتحقيق اقتصاد تشاركي شامل. يشرح الكاتب في هذه المقالة أنّ الاقتصاد التشاركي موجود في المنطقة العربية من خلال العادات والتقاليد والعلاقات الاجتماعية، وتختلف نشأته عمّا هي عليه في الغرب. ولكن يتوصّل إلى خلاصة مفادها أنّ على الاقتصاد التشاركي أن يشمل الجميع وليس أن يقتصر على فئة أو نخبة ما. ولمعرفة الأسباب، ليس عليك إلا النقر علىالرابط وقراءة المقالة.

ماذا تريد شركات الاتصالات في المنطقة أن تصبح حين تكبر؟ فعلاً، فهذه الشركات في المنطقة تمتلك الموارد والبنى التحتية والمستخدمين، ولا يبدو أنّ لديها خططاً واضحة للتطوير والابتكار. في هذه المقالة، يتناول فريق "ومضة" الفرص والإمكانات المتاحة أمام هذه الشركات، وكيف يمكنها - باتباع المرونة في العمل والتعاون مع الشركات الناشئة - بلورة هذه الفرص على هيئة خدمات يستفيد منها الجميع.

شارك

مقالات ذات صِلة