مرصد الريادة والتقنية: الإنترنت بوابة الشركات المصرية إلى العالمية

(الصورة الرئيسية من "ويكيميديا كومونز" Wikimedia Commons)

كثيرة هي الأخبار الريادية هذا الأسبوع، فشركة "أمازون لخدمات الإنترنت" AWS أعلنت عن إطلاق مركز بياناتٍ لها في المنطقة العربية، والسعودية تسمح للنساء بقيادة السيارات، والشركات الصغيرة والمتوسّطة في مصر تفيد بأنّ أكثر مبيعاتها الدولية تعتمد على منصّات الإنترنت.

الشركات الصغيرة والمتوسّطة في مصر تستفيد من الأدوات المتاحة على الإنترنت للوصول إلى أسواق عالمية. أظهر "استبيان مستقبل الأعمال" الذي أصدرته "فايسبوك" بالتعاون مع "البنك الدولي" ومنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية" OECD، أنّ هذه المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة التي تمارس التجارة الدولية هي أكثر ثقة بشأن المستقبل وتستخدم الأدوات المتاحة على الإنترنت أكثر من تلك التي لا تمارسها. وأشارت الدراسة إلى أنّ 52% من المصدّرين المصريين من مؤسّسات صغيرة ومتوسّطة، اعتمدوا على الأدوات المتاحة على الإنترنت في 75% من مبيعاتهم الدولية، في حين يوافق 65% على أنّ استخدام الأدوات المتوفرة على الإنترنت لبيع المنتجات أدّى إلى زيادة عائداتهم. هذا غيض من فيض قوّة الإنترنت!

"أمازون" تريد إنشاء بنية تحتية لتقنية المعلومات في المنطقة العربية. أعلنت "أمازون لخدمات الإنترنت" AWS، التابعة لشكرة "أمازون.كوم" Amazon.com، عزمها افتتاح منطقة بنية تحتية في البحرين. في فعالية "أمازون لخدمات الإنترنت" التي انعقدت في إطار "أسبوع التكنولوجيا" في البحرين، قالت تريزا كارلسون، نائب الرئيس لخدمات الانترنت العالمية في القطاع العام، إنّ "التكنولوجيا ستلعب دوراً رئيسياً، وستكون الحوسبة السحابية في صميم هذا التحوّل". يبدو أنّ السماء ستمطر بيانات.

المرأة السعودية ستقود السيارة، والشركات تستعدّ لانتهاز الفرص. صدر أمرٌ ملكيّ في السعودية يسمح للمرأة بقيادة السيارة على أن تجهز الإجراءات بحلول شهر حزيران/يونيو 2018. ورأت وكالة "بلومبرغ" Bloomberg أنّ هذا الأمر يشكّل فرصةً لشركات تصنيع السيارات، في حين يعتبر مزعجاً لشركة "أوبر" Uber التي تطلب النساء السعوديات 80% من رحلاتها في المملكة.

مزيد من الحروف. يختبر موقع التدوينات المصغّرة، "تويتر" Twitter، إمكانية مضاعفة الأحرف التي يمكن كتابتها في التغريدة الواحدة من 140 إلى 280 حرفاً. يبرّر الموقع ذلك بأنّ دراساته أظهرت أنّ الكثير من المستخدمين يتذمّرون بسبب العدد المحدود للحروف. في حين فرح قسمٌ من المغرّدين بهذا الخبر، عبّر آخرون عن انتقادهم لإدارة "تويتر" إذ رأوا أنّ عليها مراقبة المحتوى قبل العمل على زيادة الحروف. حسناً، يبدو أنّ اسم "تويتر" بالعربية سيصبح "موقع التدوينات المصغّرة والمتوسّطة".

لا تنقطع عن أصدقائك من أجل العمل. رغم تأكيد الدراسات على الأثر الجيد للصداقات على النجاح المهني، فإنّ الكثير من المهنيين يغوصون في أعمالهم متناسين التواصل مع أقرب الناس إليهم. هذا ليس صائباً فهو يؤثّر على صحّتك النفسية وحياتك العملية بشكلٍ سلبيّ، لأنّ الأصدقاء يجعلونك تحتفل بنجاحاتك بشكلٍ حيوي، ويساعدونك على تخطّي الفشل بسلاسة. من المعروف اليوم أنّ الصداقات أصبحت أكثر صعوبة، ولكنّها ليست مستحيلة. وبالتالي، لكي تبني صداقةً أكثر صدقاً، ينصحك كاتب المقالة ببذل جهدٍ والتواصل مع الأصدقاء، وسؤالهم عن وجهات نظرهم، وكذلك وضعهم ضمن أولوياتك. مهلاً، ليس على وسائل التواصل الاجتماعي، بل وجهاً لوجه.

ومن "ومضة" هذا الأسبوع

يتناول فارس غندور في مقالته "نشأة الاقتصاد المشفّر" تعريف المبادئ الأساسية لسلسلة البلوكات blockchain والعملات المشفّرة cryptocurrencies، والعملات الرمزية tokens، والإشارة إلى نتائجها التي تبشّر بتحوّل كبير. وبعد الحديث عن التأثير الكبير للعملات المشفّرة على الشركات التقليدية وكيفية الاستفادة منها، يرى غندور أنّ هذه العملات ستحلّ محلّ العملات الورقية وتغيّر استراتيجية جمع الأموال التي تتبنّاها الشركات الناشئة.

وفي مقالةٍ أخرى نشرتها "ومضة" بعنوان "التنافس محتدم بين صناديق الاستثمار المخاطر التابعة لشركات كبرى CVC وشركات الاستثمار المخاطر VC"، ستتعرّف إلى الفارق بين النموذجَين وما الذي يناسب شركتك أكثر.

شارك

مقالات ذات صِلة