'كرم سولار' المصرية توقّع على أول مشروع طاقة شمسية متصل بالشبكة

اقرأ بهذه اللغة

خطَت "كرم سولار" KarmSolar أولى خطواتها في سوق الكهرباء الموصولة بالشبكة التي تشكّل تحدّياً في مصر، وذلك بعد التوقيع على عقد لمدّة 27 عاماً مع أكبر مشروعٍ لمنتجعٍ يقام على البحر الأحمر.

وبلغَت قيمة هذا الاتّفاق مع "الشركة المصرية للمنتجعات السياحية" ERC 2.5 مليون دولار أميركي مقابل تشييد محطّةٍ للطاقة الشمسية بقدة 2 ميجاواط في منتجع "سهل حشيش"، مصمّمةٍ أيضاً للاستفادة من المخطّط الحكومي الذي يقوم على دفع تعرفةٍ مقابل تغذية الشبكة الرسمية بالطاقة المتجدّدة feed-in tariff.

وقال المدير التنفيذيّ لـ"كرم سولار"، أحمد زهران، في حديثٍ مع "ومضة"، إنّ هذا الأمر "خطوةٌ كبيرةٌ" للشركات الصغيرة التي يشكّل مجموع أعمالها 5 ميجاواط، ما يعني أنّ هذه المحطّة الجديدة سوف تشكّل 40% من أعمال شركات الطاقة الناشئة.

 مشروع سهل حشيش. (الصورة من "الشركة المصرية للمنتجعات السياحية")

وضمن هذا الاتّفاق، سوف تستأجر "كرم سولار" 500 ألف مترٍ مربّعٍ من "الشركة المصرية للمنتجعات السياحية، وسوف تتلقّى ما نسبته 2% من الأرباح العائدة عن التعرفة مقابل تغذية الشبكة الرسمية FiT.

أمّا المخطّط المصريّ للتعرفة مقابل التغذية FiT، فهو يدفع أكثر للمشاريع الكبرى من أجل تشجيع مشاريع الطاقة الشمسية والطاقة من الرياح على نطاقٍ واسع. وبهذا، سينال مشروع سهل حشيش ما معدّله 13.6 سنتاً عن كلّ كيلوواط ساعة، مقارنةً بـ14.34 سنتاً بالنسبة للمشاريع الأكبر.

هذا المشروع المزمَع إقامته مع من "الشركة المصرية للمنتجعات السياحية"، هو المشروع الأوّل لـ"كرم سولار" الذي يرتبط بشبكة الكهرباء الرسمية، وقد عرف الفريق من خلاله كم تكون الإجراءات الحكومية بطيئة. فبالرغم من أنّ الشركة تعتزم إنشاء حرمٍ في سهل حشيش في النصف الثاني من عام 2016، فإنّ الوكالة الحكومية المسؤولة عن نظام التعرفة مقابل التغذية FiT لم توقّع بعد على نهاية الصفقة. وزهران لا يعرف حتّى الآن موعد الانتهاء من المحطة وتشغيلها.

أحمد زهران، المدير التنفيذي لـ"كرم سولار". (الصورة من "تويتر")

أمّا مسؤول التخطيط الحضري، جوش درايك، فقال إنّ "الشركة المصرية للمنتجعات السياحية" أرادَت لمنتجعها التحفة، أكبر مشروع تنموي في مصر، أن يكون مستداماً، وقد خصّصَت قسماً من ميزانيتها للطاقة المتجدّدة.

وكان زهران أوّل ما جاء الشركة باقتراحٍ جاهزٍ لمحطّةٍ للطاقة الشمسية على نطاقٍ واسع، بدا الأمر سهلاً للمطوّر.  "يريد كلٌّ من ‘الشركة المصرية للمنتجعات السياحية‘ وكرم سولار‘ أن يطوّرا وسيلةً لتكون بمثابة معرضٍ لمشاريع الطاقة الشمسية في المنطقة،" حسبما قال زهران لـ"ومضة"، مضيفاً أنّه "مع ذراعهم المعمارية ،كرم بيلد‘ KarmBuild، نعتقد أنّهم يمتلكون مستوىً عالياً من الخبرة في الوصول إلى تصميم حلولٍ ذات جودةٍ عاليةٍ."

كذلك حرص زهران على التوضيح أنّ هذا الأمر لا يشكّل تحوّلاً في محور عمل شركته القائم على منشآت الطاقة الشمسية التي لا ترتبط بشبكة الكهرباء الرسمية. وقال إنّ "كرم سولار" هي أكبر مورّدٍ للطاقة الشمسية خارج الشبكة الرسمية في مصر، وهذا هو المكان الذي تكمن فيه قدرتها التنافسية.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ "كرم سولار" ماضيةٌ قدُماً في اتفاقيات شراء الطاقة (PPA) مع شركات القطاع الخاص في مصر، التي يقول زهران إنّها رائدة في البلاد. فـ"كرم سولار"، بحسب زهران، "هي الشركة الخاصة الوحيدة حتى الآن التي تملك اتّفاقياتٍ لشراء الطاقة مع شركةٍ خاصّةٍ أخرى في مصر، لبيع الطاقة الشمسية."

ففي شهر نيسان/أبريل الماضي، وقّعَت الشركة على صفقةٍ مع العملاق "جهينة" Juhayna  لتزويد موقعٍ في الصحراء الغربية بطاقةٍ قدرها ميجاواط واحد، وهو ما قال عنه زهران إنّه أوّل اتّفاقية لشراء الطاقة بين الشركات الخاصّة في مصر. وبالإضافة إلى ذلك، تمتلك "كرم سولار" اتّفاقيات أخرى من هذا النوع مع منتجع "مرسى علم" لتزويده بـ150 كيلوواط من الطاقة.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة