إنترنت الأشياء يتوسّع في المنطقة، فما مستقبله؟ [إنفوجرافيك]

اقرأ بهذه اللغة

في هذه الأيام، بات الناس يخلّفون وراءهم آثاراً من البيانات بعد كلّ شيءٍ يقومون به تقريباً، أكان خلال تصفّح "فايسبوك" Facebook أم بعد الحجز على "أوبر" Uber أو حتّى المشي مع "فِت بِت" FitBit.

لا تشكّل منطقة الشرق الأوسط استثناءً في هذا المجال؛ فبالرغم من أنّ عدد الأشياء المتصّلة بالإنترنت ما زال صغيراً في المنطقة، أشارت "ديلويت" Deloitte إلى أنّ الناس يتّجهون إلى جعلها كذلك بوتيرةٍ سريعة، بمعدّلاتِ تَبَنٍّ تفوق المعدّل العالمي.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ فعالياتٍ مثل "مايندز+ماشينز" Minds + Machines التي ستقام في دبي، خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، تُبقي الناس على اطّلاعٍ على مفهوم شبكات التواصل بين الآلات، أو الإنترنت الصناعيّ.

ولكن على الرغم من ذلك، فإنّ المشاكل موجودةٌ من دون شكّ: أين يتمّ حفظ هذه البيانات؟ تشير هيلين جليمن من "ويبرو" Wipro إلى أنّه ينبغي على الشركات، كتلك التي تعمل في مجال النفط والغاز، أن تضاعف عملية التأكّد من أمن البيانات.

في غضون ذلك، بدأت في المنطقة مدنٌ بأكملها تنتِج البيانات، وقطاعاتٌ بأمّها وأبيها تراقب موظّفيها ومقاوليها، كما أنّ الأشخاص العاديين باتوا متّصلين بالإنترنت أكثر وأكثر؛ كلّ هذا يؤكّد على أنّ إنترنت الأشياء قد وصل فعلاً إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة