'كرم سولار' أول شركة مصرية مرخصة للعمل خارج شبكة الكهرباء الرسمية

اقرأ بهذه اللغة

KarmSolar at work

"كرم سولار" أثناء العمل. (الصورة من "كرم سولار")

أصبحَت الشركة الناشئة للطاقة الشمسية، "كرم للطاقة الشمسية"‎ KarmSolar، الشركة الأولى التي يُسمَح لها ببيع الكهرباء خارج الشبكة الوطنية في مصر.

هذا الترخيص يسمح بإنتاج 1 ميجاوات من الطاقة، وبتركيب محطّةٍ في مزرعة ألبانٍ وأجبانٍ مملوكةٍ لشركةٍ تابعةٍ لشركة "جهينة". وقد وافق عليها "جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلِك" من أجل "كرم باور" KarmPower، الشركة التابعة لـ"كرم للطاقة الشمسية"‎.

وفيما من المتوَقّع أن تكون المحطّة جاهزةً للعمل بحلول أبريل/نيسان عام 2016، قالت الشركة في بيانٍ لها نُشر قبل يومَين، إنّ "هذا الترخيص هو الأوّل من نوعه الذي يمنحه ‘جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلِك‘ لشركةٍ مصريةٍ خاصّةٍ، كي تبيع الكهرباء المنتَجة في محطّةٍ للطاقة الشمسية إلى مستهلِكين خاصّين غير متّصلين بشبكة الكهرباء الوطنية."

مثل هذا الترخيص في مصر، مطلوبٌ من أجل بيع الكهرباء المولّدة بأيّ وسيلة، سواء كان بالغاز أو الفحم أو حتّى الطاقة المتجدّدة.

من جهةٍ ثانية، كانت "كرم للطاقة الشمسية" قد وقّعَت اتفّاقيةً لـ27 عاماً مع مشروع منتجع "سهل حشيش"، الأكبر على البحر الأحمر، وذلك من أجل تزويده بالكهرباء المولّدة من الطاقة الشمسية، بقدرةٍ تبدأ من 2 ميجاوات، كما ذكرنا على "ومضة".

وفي وقتٍ لا تزال تنتظر الموافقة على ذاك المشروع، حصلت شركة الطاقة الشمسية على هذا الترخيص الجديد. وهذا الأخير جاء على صفقةٍ تمتدّ لـ25 عاماً، وُقِّعت في نيسان/أبريل مع "شركة الإنماء للتنمية الزراعية والثروة الحيوانية" ("جهينة")، وتشمل 11 ألف فدّانٍ في مزرعةٍ لها غرب مصر.

وفي حديثه إلى "ومضة" يوم أمس، قال الرئيس التنفيذي لشركة كرم للطاقة الشمسية" التي ثبّتت نفسها كشركةٍ توفّر خدماتها تحت الطلب، أحمد زهران، إنّ شركته وقّعَت بالفعل اتّفاقيّتَين لشراء الطاقة PPA مع مشاريع تنميةٍ سياحيةٍ خاصّة، ستكون جاهزةً للعمل بحلول نيسان/أبريل 2016، كما لفت إلى المزيد من الخطوات في المستقبل.

المخطّط المصري للتعرفة مقابل تغذية الشبكة الرسمية بالطاقة المتجدّدة feed-in tariff الذي ظهر إلى الضوء في عام 2014، شكّل حجر الأساس الذي بُنيَت عليه مناقصةٌ لإنتاج الطاقة من الموارد المتجدّدة بقدرة 4.3 جيجاوات، في هذا العام. وأيضاً، من أجل مناقصةٍ ثانيةٍ للطاقة الشمسية والهوائية بقدرة 300 ميجاوات، انطلقَت في شهر آب/أغسطس الجاري.

ولكن حتّى الآن، فإنّ أيّاً من تلك المشاريع الأوّلية لم تحصل على موافقةٍ نهائيةٍ من الحكومة المصرية.

وبالتالي، مع مشاريع أخرى تتمحور حول الألواح الشمسية الخاصّة، كما ذكرت "ومضة" سابقاً، وأخرى حول طاقة الرياح، تبقى "كرم للطاقة الشمسية" الرائدة في قطاع الطاقة الشمسية غير المتّصلة بشبكة الكهرباء الوطنية في مصر.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة