الفائز بالتحدّي العالمي لريادة الأعمال التقني يعمل للحدّ من حوادث السير

اقرأ بهذه اللغة

رابحو التحدّي العالمي لريادة الأعمال التقني في الكويت (الصورة من آنا تاديك)

في الشهر الماضي، تمّ طرح الأسئلة الكبرى في التحدّي العالمي لريادة الأعمال التقني في الكويت Kuwait Global Technopreneurship Challenge.  وحاولت الفرق المشاركة إيجاد حلول لـ14 "مشكلة كبيرة" مرتبطة بالمسائل المحليّة ومنها: كيف يمكنّ تطوير المعلوماتية الصحيّة؟ وكيف يمكن تحسين التعليم الذاتي؟ وكيف يمكن الإستفادة من الطاقة الشمسية إقتصاديّاً وعمليّاً الى أقصى الحدود؟

فاز بهذا التحدّي فريق "ليجسي" Legacy الذي أنشأ طريقة للحدّ من حوادث السير، وحاز على جائزة 1500 دينار كويتي (ما يعادل 4940 دولار). 

فريق الأحلام

لم يتمكّن الفريق بأكمله مرافقة محمد إيهاب الى الكويت، لكنّ قائد الفريق هذا وممثلهم أفاد أن هذه الفعالية كانت تجربة فاصلة في حياة كلّ من أفراد الفريق الخمسة.

وأعرب هذا الطالب الجامعي أنّ "التوفيق بين الدراسة والعمل على هذا المشروع والمحافظة على تقدّمه أسفرت عن ضغوطات كبيرة في العمل إذ طُلب منّا أن نؤدّي أموراً لم نقم بها من قبل مما يستلزم وقتاً إضافيّاً لفهم وإستيعاب المهمّات الجديدة."  

وتألّف الفريق من خمسة مهندسين من مصر واليمن وباكستان وويلز هم مهند بجنياد، عمر محمد، سرتاج خان، نعوني رندال فضلاً عن محمد إيهاب. وفيما عملوا على تحسين إدارة وقتهم والعمل كوحدة متكاملة، تقرّبوا كثيراً من بعضهم البعض، بحسب محمد إيهاب.  

طريقة العمل

أراد إيهاب وفريقه أن يبنوا شيئاً ينقذ حياة الكثيرين كلّ عام، فأنشأوا نظاماً يبلّغ عن حوادث السير تلقائياً CAANS.

فعندما نظر هذا الفريق الى أهمّ الأسباب المؤدية الى الوفاة في العالم، رأى أنّ حوادث السيارات هي السادسة على هذه اللائحة إذ إنّ سيارات الإسعاف تستغرق وقتاً طويلاً للوصول الى مكان الحادث بسبب المعوّقات التي تواجهها ومنها زحمة السير الخانقة، وأنّ ثلث عدد الحوادث يعود سببها الى القيادة المتهوّرة ومنها السرعة المفرطة.

يعمل نظام التبليغ الذي أنشأه هذا الفريق على جمع المعلومات من أجهرة الإستشعار التي توضع مسبقاً في السيارات التي تحتوي على وسائد هوائية أو تضاف على السيارات القديمة. وبعد عملية جمع المعلومات، يقوم هذا النظام بتحليلها.

أمّا عندما يرصد أي حادث، فيتصل بخدمات الطوارئ المعنيّة عبر النظام العالمي للإتصالات المتنقلة أو ما يعرف بـ"تقنيّة جي أس أم" GSM technology محدّدا خطورة الحادث وموقعه، كذلك يتصل بأي فرد إختار السائق أن يدخله في برنامج الجهاز.

بالإضافة الى الحوادث، "أردنا أن نعالج مشكلة تخطّي حدود السرعة بخاصة عند المراهقين، ومع جهازنا يمكننا مراقبة سرعة السيارة وبناءً عليها إرسال إشعارات الى الأهل والى أي رقم هاتف تمّ إدخاله في الجهاز،" حسبما أفاد إيهاب. "نهدف الى ربط كلّ سيارة في البلاد بالإدارة العامة للمرور مما يسمح لهذه الأخيرة برصد ومراقبة السائقين المتهورين وحتى منعهم من القيادة."  

الترحيب بالممولين 

بنى فريق "ليجسي" نموذج أوّلي عن البرنامج لكنّهم لم يختبروه على سيارة بعد، إذ ّإنّهم ينتظرون تمويلاً ليضيفوا اللمسات الأخيرة على المنتج ويحصلوا على آراء وتعليقات مهنيّة.   

"عملاؤنا سيكونوا من الحكومات، فبوسعهم أن يسمحوا لنا بوضع هذا الجهاز على كلّ السيارات في البلاد والربط بينه وبين مراكز الطوارئ لتلقّي الإشعارات الطارئة." كذلك، يستهدف هذا المنتج الأهل، وشركات التأمين، وشركات سيارات الأجرة كون أصحاب السيارات يريدون مراقبة سائقي سياراتهم.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة