'سكريبتر' تتلقى 4 ملايين دولار في جولة التمويل الأولى

اقرأ بهذه اللغة

ربيع نصار خلال مقابلةٍ مع "ومضة". (الصورة من "ومضة")

أعلنت المنصّة السحابية لحلول إنترنت الأشياء، "سكريبتر" scriptr.io، عن إغلاقها جولة التمويل الأولى Series A على 4 ملايين دولار، بقيادة "شركاء المبادرات في الشرق الأوسط" MEVP و"صندوق بيريتك" Berytech Fund و"إنشور أند ماتش كابيتال" IM Capital (Insure and Match).

وقالت "سكريبتر" في بيانٍ لها، إنّها ستستخدم الاستثمار لتوسيع عملياتها في الولايات المتحدة الأميركية وتفتتح مكتباً لها في سان فرنسيسكو، إلى جانب المكتب الأّول لها ومقرّها في نيويورك والفرق التي تعمل معها حالياً من لبنان والهند.

وقال مؤسِّس "سكريبتر" ومديرها التنفيذي، ربيع نصار، في بيانٍ له، "إنّ إنترنت الأشياء يُتوقّع أن يضيف 1.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2020، ونحن نعمل على تعزيز هذا النموّ من خلال تذليل العقبات أمام الشركات من مختلف القطاعات لدخول هذا المجال، ما يسمح بتطوير الابتكار في مجال إنترنت الأشياء وبرهنة تأثيره في مجال الأعمال."

ربيع نصار يشرح كيفية عمل "سكريبتر" خلال فعالية "ميكس أن منتور" بيروت، في شهر أيلول/سبتمبر 2015.

تعمل منصّة "سكريبتر" من خلال مساعدة المستخدِمين على تقليل الوقت والموارد اللازمين لتطوير ودعم حلول إنترنت الأشياء.

وهي "قد باتت جاهزةً لتصبح إحدى منصّات الحوسبة السحابية الرائدة في بيئة إنترنت الأشياء، من خلال توفيرها خدمات صغيرة وقوية، وواجهات برمجية APIs وأدوات لبناء وتشغيل الحلول،" حسبما قال الشريك الإدارية في "شركاء المبادرات في الشرق الأوسط"، وليد منصور، في بيانٍ صحفي.

بالإضافة إلى ذلك، تحمل "سكريبتر" عبء استضافة البنية التحتية من خوادم للبيانات والتطبيقات، والمكتبات التي تتكامل مع واجهات برمجية من طرف ثالث، وغيرها من خدمات تطوير البنى التحتية والعمليات الإدارية. كما أنّها تسمح بالانتقال من النموذج الأولي إلى الإنتاج على نطاقٍ واسع، دون الحاجة إلى إعادة تصميم أو إعادة برمجة المنتَج الرقمي.

تشاركَت هذه المنصّة أيضاً مع شركاتٍ مثل "وت.آي أو" wot.io التي توفّر تبادل البيانات بين الأجهزة المتصّلة، و"مارفيل كينوما" Marvell Kinoma التي تقدّم أداةً لإنشاء برمجيات إنترنت الأشياء معزّزةً بلغة البرمجة "جافا سكريبت" JavaScript؛ و"باروت" Parrot التي تنشئ وتطوّر وتسوّق منتَجاتٍ إلكترونية استهلاكية متقدّمة، و "ويثينجز" Withings التي تبتكر منتَجاتٍ وتطبيقات ذكية تناسب أيّ أسلوب حياة.

وأضاف منصور: "نشعر بثقةٍ حيال مستقبل هذه الشركة والفريق القويّ الذي يقف وراءها، إضافةً إلى التفاؤل بشأن إنترنت الأشياء الذي سيطوّر اقتصاداتنا."

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة