'أفيكتيفيا' للتعرف على مشاعر الوجوه تتلقى 14 مليون دولار

اقرأ بهذه اللغة

Affectiva

يمكن لبرمجية "أفيكتيفيا" التمييز بين مختلف الابتسامات، سواء كانت ابتسامةً مصطنعة أم سعيدة أم مهذبة. (الصورة من "أفيكتيفيا")

أعلنَت الشركة الناشئة "أفيكتيفيا" Affectiva التي توفّر برنامجاً للتعرّف على العواطف، والتي أسّستها رائدة الأعمال المصرية رنا القليوبي، هذا الأسبوع، عن تلقّيها مبلغ 14 مليون دولار في لإطار جولة تمويلٍ رابعة Series D.

جاءت هذه الجولة التي تلقّتها "أفيكتيفيا" الكائنة في ماساشوستس في الولايات المتحدة بقيادة "فينوكس فينتشر كابيتال" Fenox Venture Capital، إلى جانب مستثمرين آخرين مثل "سي آي سي هولدينغز" CAC Holdings و"بانداي نامكو" Bandai Namco و"سيغا سامي هولدينغز" Sega Sammy Holdings، الشركة اليابانية متعدّدة الجنسيات التي تطوّر الألعاب وتنشرها.

وذلك بعدما سبق لها أن حصلت على تمويلٍ بقيمة 20 مليون دولار من مستثمرين مثل "كلينر بيركنز" Kleiner Perkins  و"كوفيلد وبايرز" Caufield and Byers، و"دبليو بي بي" WPP.

وسيتمّ استخدام هذا الاستثمار في البحوث والتطوير في مجالات الألعاب والرعاية الصحّية والتواصل عبر الفيديو.

أمّا تكنولوجيا الذكاء الصناعي التي تقدّمها "أفيكتيفيا" فهي تستخدم أجهزة استشعار بصرية، مثل كاميرا الويب أو كاميرا الهاتف، لقراءة وجوه الناس مع التركيز على الملامح الرئيسية مثل طرف الأنف أو زوايا العينَين. ثمّ تقوم بتصنيف التعبير بحسب الحالة العاطفية - سواء كان ذلك حزناً، أو سعادة، أو غضباً، أو مفاجأة.

وبالتالي يمكن استخدام هذه المعلومات لإنشاء ألعابٍ تتكيّف مع مزاج اللاعب وتتغيّر بحسبه، ولإنشاء تطبيقات رعاية صحية تستجيب للحالة العاطفية للمريض، أو لإنشاء منصّات تواصل عبر الفيديو تساهم في تحسين الندوات عبر الإنترنت حيث يمكن للمتكلّمين تعديل عروضهم في الوقت الحقيقي بناءً على تفاعل الجمهور.

وفي هذا الإطار، تقول الشركة إنّها قامت، حتى تاريخه، بتحليل ما يصل إلى 4 ملايين وجه من 75 بلداً حول العالم.

Affectiva

فيما تمكّنت "أفيكتيفيا" من خلال 4.25 ملايين فيديو أن تجمع 50 مليار تعبير، تقول إنّها لن تخوض غمار أعمال كشف الكذب.

وفي بيانٍ لها، قالت القليوبي: "نحن نتصوّر مستقبلاً يمكن فيه لأجهزتنا المحمولة والأجهزة المرتبطة بالإنترنت (إنترنت الأشياء) أن تقرأ المشاعر الإنسانية وتتكيّف معها، ما يغيّر طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا فائقة الذكاء وكيفية تواصلنا مع بعضنا البعض في العالم الرقمي".

وأضافت بالقول: "نحن نبني ذكاءً عاطفياً اصطناعياً يستشعر المشاعر الإنسانية والسلوك الإنساني ويجسّدها ويتكيّف معها. يشكّل هذا الأمر رؤيةً مثيرةً وكبيرةً بالنسبة للذكاء الاصطناعي، بحيث أنّه يحقّق تطبيق الذكاء الاصطناعيّ بشكلٍ عمليّ في الأعمال ويحفّز على الابتكار في الكثير من الأسواق العالمية".

من جهةٍ ثانية، كانت القليوبي قد تولّت منصب الرئيس التنفيذي مكان نيكولاس لانجفيلد الذي سيصبح رئيس مجلس الإدارة.

و"أفيكتيفيا" التي خرجت من "المختبر الإعلامي" في "معهد ماساشوستس للتكنولوجيا" MIT Media Lab، تستخدم برمجيّتها رؤية حاسوبية وفهماً عميقاً بالإضافة إلى ما تسمّيه الشركة "مستودع بيانات مشاعر [الوجوه] الأكبر في العالم"، حيث يضمّ قرابة 50 مليار نقطةٍ تتعلّق بالمشاعر.

من جهته، قال أنيس أوزامان، الشريك العام والرئيس التنفيذي لشركة "فينوكس فينتشر كابيتال"، في بيانٍ له: "لقد بنَت ’أفيكتيفيا‘ تكنولوجيتها وأثبتت قدراتها على مدى السنوات القليلة الماضية، ونحن متحمسون لإمكانيات هذه التكنولوجيا لتصبح المنصّة الأساسية لمشاعر الذكاء الاصطناعيّ على مستوى العالم".

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة