اللبناني سيفاك بابيكيان يتحدى قواعد الطباعة ثلاثية الأبعاد في نجوم العلوم

اقرأ بهذه اللغة

مدرّب الميكانيك والروبوتات اللبنانيّ، سيفاك بابيكيان، بات واحداً من بين 4 متنافسين تأهّلوا إلى نهائيات "نجوم العلوم" Stars of Science للفوز في أكبر عرضٍ لريادة الأعمال في المنطقة.

يتألّف اختراع بابياكيان من طابعة ثلاثية الأبعاد 3D قادرة على طباعة الأشياء أفقياً وبشكلٍ مائلٍ، على عكس الطابعات العادية التي تطبع فقط في طبقاتٍ عامودية بدءاً من الأسفل إلى الأعلى.

ويقول لـ"ومضة" إنّ "الطابعة ثلاثية الأبعاد العادية تعمل عن طريق صبّ طبقةٍ فوق أخرى، وهذا ما يصعّب عملية طباعة أو صنع أشياء معلقة أو ليسَت مدعمةً من الأسفل، مثل الجسور. وبالتالي تحتاج إلى صنع دعاماتٍ لها ما يكلّف الكثير من الوقت والكثير من النفايات".

أمّا الطابعة التي ابتكرها بابيكيان فيمكنها في وقتٍ قصير أن تنتج أجزاء معلّقة من دون قاعدة، ما يحدّ من النفايات الناتجة عن هذه العملية. بالإضافة إلى ذلك، تتمتّع هذه الطابعة بالمزيد من المرونة كونها أكثر كفاءةً من الطابعات ثلاثية الأبعاد العادية. فهي تشتمل على محرّكَين اثنَين تسمح بحركةٍ أكثر مرونة عند الطباعة، ما يمكّنها من طباعة أشكال متنوّعة.

بالرغم من ذلك، يواجه هذا الرياديّ تحدّياتٍ في توسيع انتشار منتَجه. ففي حين يمتلك نموذجاً أوّلياً ناجحاً، قد يكون التحدّي الأكبر الذي يواجه هو التعديلات التي أجراها على نوعٍ معيّنٍ من الطابعات وهو "تاز 5" TAZ 5 من "لولز بوت" LulzBot. وبما أنّه ينبغي تطبيق التعديلات نفسها على الطابعات الأخرى، فإنّ هذه العملية قد تكون صعبةً وطويلة.

يرى إلياس شمّاس، أستاذ هندسة وأحد المرشدين في "نجوم العلوم"، أنّ "بابيكيان هو مهندسٌ جيّدٌ جداً، وربّما مِن أفضل الذين قابلتُهم". ويضيف أنّ "التحدّي الأساسيّ يكمن في تسويق هذا المنتَج وصنع علامةٍ تجارية له. بعض المرشدين يشكّكون في إمكانية بناء بابيكيان لشركةٍ من هذا المنتَج، غير أنّه تجاوزه مرحلة تقييم الأسواق customer validation أثبتَ أنّهم على خطأ".

ماذا عن المنافسين الآخرين؟

ابتكر المهندس الجزائري عبدالرحيم بورويس قميصاً ذكياً للمصابين بالتوحّد، يمكنه أن يكتشف حالات الذعر والقلق التي تنتاب الأطفال المصابين بالتوحّد ويعمل على تهدئتهم. ويتمّ ذلك عبر إرسال البيانات من القميص إلى تطبيقٍ للأجهزة المحمولة يساعد الأسر على مراقبة وتهدئة هؤلاء الأطفال.

المتأهلون إلى المرحلة النهائية من "نجوم العلوم"
(الصورة من صفحة "نجوم العلوم" على فايسبوك)

بدوره، طوّر البحريني غسان يوسف جهازاً تقييمٍ وتوثيقٍ آليّ لمباريات التايكواندو، ما يزيل الشكّ في نتائج المباريات ويساعد المتبارين على تحسين الحركات الدفاعية.

أمّا سديم قديسات من الأردن الذي رُفض سابقاً للمشاركة في "نجوم العلوم"، فقد عاد مع عميل توزيعٍ آليّ للعيّنات في الاختبارات الجينية بهدف تقليل الأخطاء البشرية والتلوث العابر. وفضلاً عن تخفيض التكاليف بشكلٍ كبيرٍ، فإنّ هذه العملية الآلية تساهم في رفع الكفاءة من حيث الوقت وتحسين النتائج وتقليل النتائج السلبية الخاطئة.

يبدأ التصويت يوم السبت المقبل وينتهي يوم الخميس في 17 تشرين الثاني/نوفمبر. صوّتوا الآن.

 

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة