'كرم للطاقة الشمسيّة' تكشف عن منتجها الجديد على طريقة 'آبل'

اقرأ بهذه اللغة

في عرض يشبه عروض "آبل" Apple لإطلاق المنتجات، أعلنت الشركة المتخصّصة بالطاقة الشمسيّة خارج الشبكة الرسميّة، "كرم للطاقة الشمسية" Karmsolar، مساء يوم الخميس إطلاق برمجيّة جديدة وعقد صفقتين جديدتين.  

وعلى مسرح شحيح الضوء لا يحتوي إلّا على شاشة لعرض شرائح الـ’باور بوينت‘، قدّم الرئيس التنفيذي لهذه الشركة، أحمد زهران، عرضه حول الأمر.

كشف زهران في هذه الفعاليّة عن نظامٍ جديدٍ مفتوح المصدر لإدارة برمجيّة مضخّات المياه التي تعمل على الطاقة الشمسيّة بما يناسب حاجات هذا القطاع في مصر. كما أعلن عن شراكات مع مصممة المجوهرات عزّة فهمي ومصرف الاستثمار "المجموعة المالية هيرميس" EFG Hermes

رؤيا أحمد زهران تركّز على مصر. (الصورة من "كرم للطاقة الشمسية")

نظام البرمجيّة كخدمة SaaS هذا - إذا جُمِع بوحدة تضمّ الأجهزة الأساسيّة له مثل البطاريات وقوابس لتحويل التيار الكهربائيinverter sockets  - سوف يسمح بزيادة فعاليّة وإنتاجية مضخات المياه المستخدمة للريّ في الزراعة.

هذا النظام الذي يهدف إلى السماح لغير المهندسين بتصميم وإدارة نظام لضخّ المياه على الطاقة الشمسيّة، يدلّ على تركيز الشركة والتزامها بمصر إذ أنّه يضمّ خوارزميّة مسجّلة ومصمّمة خصيصاً لتلبية حاجات مصر ومتطلباتها في "ملاحقة نقطة الاستطاعة العظمى" Maximum Power Point Tracking. وقد يكون تصميم نظام متخصص بمصر خطوة ذكيّة في مقاربة نظم الإدارة في إنترنت الأشياء وفي الطاقة الشمسيّة تحديداً، وذلك لأنّ هذه الأنظمة متوفّرة بكثرة في السوق العالميّة، وأحد المنافسين في هذا المجال هي الشركة الألمانية المتعددة الجنسيات “لورنتز" Lorentz.

ذكرت الشريكة المؤسسة لـ"كرم للطاقة الشمسية" والمسؤولة على الأبحاث والتطوير فيها، رندا فهمي، أنّه "مع مشاريع مثل مشروع استصلاح 1.5 مليون فدّان وتخفيض الدعم على مصادر الطاقة التقليدية، سوف يزيد الطلب بشدّة على ضخّ المياه بالطاقة الشمسيّة في السنوات الثلاثة أو الخمسة القادمة".  

من جهته، قال المسؤول عن تنمية الأعمال، حسين فهمي، إنّهم لم يحددوا جدولاً لتسويق المنتَج للعملاء لأنّ الوحدة المعروضة هي النموذج الأوّلي وقد تطلّب بناؤه سنوات تخلّلها العمل على استيراد الأجهزة ومكوّنات البرمجيّة التي لم تلائم دائماً حاجات الشركة.  

وفي حديثه مع "ومضة"، شرح أنّ الشركة حاولت تعديل المنتجات الموجودة سابقاً في السوق، "ووجدنا أنّها إمّا معقدّة جدّاً من حيث التصميم وإمّا غير كافية [لتلبية حاجاتنا]". كما أضاف أنّ هذا الإطلاق الشبيه بعروض "آبل" كان احتفالاً لـ 4 سنوات من التطوير لبناء ما يسمّى بـ"وحدة تحكم محرك متغير السرعة" Variable Speed Drive Controller.

التمويل أيضاً وأيضاً

أعلنت "كرم للطاقة الشمسيّة" عن صفقة تمويل مع الذراع الاستثمارية في "المجموعة المالية هيرميس"، بحيث تقتضي الصفقة بتقديم تمويل على شكل قروض بمشاريع الطاقة الشمسية في المزارع والمصانع والبيوت في مصر.

ويُعدّ هذا الالتزام بالتمويل خبراً ساراً لقطاع يعتمد على التمويل بفائدة متدنية للتغلب، على نظيره الطاقة بالنفط المدعومة من الدولة.

أليكس وارن، المدير العام لشركة الأبحاث في القاهرة "فرونتير" Frontier Egypt، قال لـ"ومضة" في تشرين الثاني/نوفمبر، إنّ أغلب الشركات الناشئة تعتمد على القروض بفائدة متدنية من منظّمات مثل "مركز الالتزام البيئي"  ،Environmental Compliance Officeالذراع المعنية بالاستدامة في "اتحاد الصناعات المصريّة" The Federation of Egyptian Industries.

فمع فائدة القرض المصرفي التي وصلت إلى 15% وتستمرّ في الارتفاع، فإنّ الفائدة التي تساوي 2.5% التي يتقاضاها "مركز الالتزام البيئي" ساهمت في إطلاق مشاريع طاقة شمسيّة كثيرة.

بدوره، قال زهران في بيان له إنّ الصفقة مع "المجموعة المالية هيرميس" "لم تكن الأكثر اندفاعاً من حيث تمويل محطات الطاقة الشمسية في السوق المصرية،" وقد يتوجّب عليها تكثيف ذلك مع زيادة اهتمام منافسين مثل "البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية" EBRD بتمويل القطاع الخاص في السوق المصرية للطاقة المتجددة.

من صناعة المجوهرات إلى الهندسة المعمارية

ثالث إعلان لـ"كرم للطاقة الشمسية" كان شراكة مع مصممة المجوهرات عزّة فهمي، والتي ستتعاون مع الذراع المعماريّة للشركة "كرم للبناء" Karmbuild لبناء مقرهّا في سهل حشيش. وقد تضمّنَت رؤية فهمي للمجمّع على ضفاف البحر الأحمر أفكاراً معماريّة من العمارة الفرعونية والرومانية والنوبية.

"كرم للطاقة الشمسيّة" هي الشركة المصريّة الوحيدة التي وقّعت اتفاقيات لشراء الطاقة من مشاريع خاصة حتّى الآن، وصلت حالياً إلى 3 مشاريع. وهذه طريقٌ تنوي شركاتٌ مثل "فيوتشر إينرجي  كوربورايشن" Future Energy Corporation سلوكها.

الصورة الرئيسيّة  لقرية "كرم للبناء". 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة