أبرز اللحظات في Startup Weekend بيروت

اقرأ بهذه اللغة

اجتمع رياديون في "بيريتيك" Berytech بمنطقة المنصورية في بيروت أيام الجمعة والسبت والأحد ما قبل الماضيين، في موقع مطلّ على مناظر خلابة من بيروت حيث أجروا جلسات تفكير جماعية ووضعوا مخططات مشاريع في فعالية ستارتب ويك آند Stratup Weekend بيروت.

انتشرت حمى فعالية Startup Weekend بسرعة منذ أول Startup Weekend في العالم العربي في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، الذي استضافته "يلا ستارتب ويك آند!" لمؤسسها حبيب حداد الرئيس التنفيذي لومضة في بيروت. ويقول مدير العمليات الإقليمية في Startup Weekend، كيث أرمسترونغ إنه عام 2010، استضافت منطقة الشرق الأوسط ثلاث نسخ من هذه الفعالية. أما عام 2011، فبلغ عددها 14 وعام 2012 تم حتى الآن تنظيم 13 فعالية ويجري التخطيط لـ17 أخرى لاحقاً هذا العام ليبلغ المجموع 30.   

ويشدد أرمسترونغ على أن الهدف ليس بالضرورة الخروج من Startup Weekend بشركة ناشئة قابلة للحياة ـ وهو أمر نادراً ما يحصل ـ بل تحريك الابتكارات الجديدة عبر التعلّم التجريبي. ويقول "لا يوجد طريقة أفضل لمعرفة ماذا يعني العمل مع شخص ما، من العمل معه لمدة 54 ساعة". 

وفي ستارتب ويك آند بيروت التي نظمتها The eClubوهي مجموعة دعم تشكّلت في الجامعة الأميركية في بيروت، صحّ هذا الأمر مع معظم الرياديين، فأياً من الأفكار لم تبد على الفور قابلة للحياة تجارياً. ولكن ثلاثة عناصر أساسية برزت في هذه الفعالية مقارنة بغيرها وهي:

1 ـ انسجاماً مع طبيعة بيروت، تضمنت الفرق جنسيات مختلفة.

كان معظم الرياديين العرب لبنانيين، على عكس أول فعالية Startup Weekend حين شارك العديد من الأشخاص من الأردن ومصر. فبوجود فعاليات ستارتب ويك آند في بلدانهم، يشعر الرياديون في المنطقة بحافز أقل للتوجه إلى بيروت. ولكن في الوقت ذاته عرض رياديون من أوروبا وثنائي أميركي ورياديون ذوي لكنات فرنسية وأميركية وبريطانية أفكارهم ومعظمها بالإنكليزية مع جلسة واحدة بالعربية. 

2 ـ سُمح للشركات الناشئة القائمة بدخول المنافسة وبناء تطبيقاتها الخاصة.

ومثال على ذلك موقع توزيع الموسيقى الرقمية "أنغامي" (Anghami) (ابقوا على اطلاع لقراءة مقابلة مع مؤسسيها قريباً) التي جاءت لإعطاء النصح للشركات الناشئة ولكن فريق التطوير لديها قام أيضاً بعرض تطبيق للمحمول اسمه LivingBand  يسمح لعدة مستخدمين بعزف آلات موسيقية مختلفة على هواتفهم الذكية (شاهدوا الفيديو هنا). فكان من الرائع رؤية شركات راسخة أكثر تنفذ مشاريع سريعة وتشجّع الإبداع.

3 ـ بذل القطاع العام جهداً.

في نهاية الفعالية، وصل ممثل عن وزير الاتصالات نقولا صحناوي إلى الفعالية ليؤكد دعم الحكومة للرياديين الشباب في أعقاب إحدى أسوأ حالات انقطاع للإنترنت في لبنان. وقال إن "الوزير كان يحب أن يكون هنا ويتواصل مع هذه المجموعة ليرى كيف يمكن الانتقال بها إلى المرحلة التالية"، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى إلى مد كابل إضافي من الألياف البصرية لتخفيف انقطاع الإنترنت والاستثمار في القدرات الذهنية اللبنانية. ولكن على الرغم من صعوبة التفاؤل حيال أزمة الإنترنت في لبنان ذات الخلفية السياسية، إلاّ أن ممثل الوزير كان جاداً.

وفي النهاية، إليكم الفرق الأربعة الفائزة والتي عرضت نموذجاً تجريبياً، علماً أن الجوائز كانت سخية بينها 10 آلاف دولار لكل فريق فائز إضافة إلى احتضان من "أن تو في" (N2V) للمشاريع الخاصة بالمحمول، فسحة على برنامج تلفزيوني يدعم الأفكار ويكافئ عليها برعاية "Ideaz Prize" وهو برنامج تدريب مع "أويزيس 500" Oasis500، وتدريب ريادي وإرشاد تقدمه شركتا "بوتنشل" Potential و"معهد سيسكو للريادة" وجوائز مالية برعاية eClub.

المركز  الثالث

تعادلت  LivingBandمع LingVee وهي عبارة عن تطبيق للمحمول مصمم لتعليم الناس الكتابة العربية عبر جعل المستخدمين يرسمون الخطوط العريضة للكلمات. ويضيف التطبيق عناصر مرحة مثل إبداء الرأي بأداء المستخدم وتحفيزه على تحسينه (شاهدوا الفيديو الذي عرضناه عن التطبيق). وصمم التطبيق عطا القاضي المنظم الرئيسي لآخر ستارتب ويك آند عمّان (والفعالية التالية) وبايان بيبي التي عرضت في آخر ستارتب ويك آند عمّان إضافة إلى كيث أرمسترونغ، بينما بنى فريق التطوير في "أغاني" تطبيق LivingBand.

المركز الثاني

برنامج "بريسو.لي" Preso.ly  للعرض، يهدف إلى تبسيط طريقة العرض عبر السماح للمستخدمين بتحميل عروضهم ببساطة عبر مسح رمز استجابة سريع (QR) على الإنترنت بجهازهم المحمول وتحميله على أي متصفح والتحكم به بهواتفهم المحمولة. وبدلاً من التنافس مع منصات عروض قائمة مثل "بريزي" Prezi أو "سلايد شير"SlideShare ، يخطط Perso.ly لعرض خدمات ملائمة معها. ويضم الفريق دونالد ديريك حداد وداني الشامي وإيدي الشامي. 

المركز الأول

AID (Auditory Impairment Device) وهو فريق قدم عرضاً مثيراً للإعجاب عن تطبيقه للمحمول لمساعدة الصم. ويضم الفريق أسامة بروش وعمر الترك وهما طالبان في المرحلة الثانوية، إضافة إلى المطوّر داني أرناؤوط والمصممة ناتالي غصين وعرضوا تطبيقاً للآيفون يقدم ثلاثة أمور للمستخدم الأصم:

1 ـ يبلغه عبر الاهتزاز والضوء حين يصدر صوت أعلى من المعتاد وذلك لتحذيره من خطر محتمل. 2 ـ يتعلّم الأصوات المعتادة اليومية ويبلغ المستخدم حين تحصل بالقول "جرس بابك يدق" مثلاً. 3 ـ يقدم وظائف تحويل الصوت إلى نص عبر واجهة تطبيق برمجية من جوجل.

ورغم أني مشككة في قابلية المنتج للحياة (وظيفة تحويل الصوت إلى نص هي العنصر الأهم وقد يتمكن جوجل من تصميم تطبيق أفضل لذلك إلاّ إذا قاموا هؤلاء الشباب بتكييف التطبيق مع المنطقة)، إلاّ أنه لا بد من التوقف عند فكرة أن التطبيق بناه أشخاص في عمر 17 عاماً. شاهدوا المقابلة التي أجريناها مع فريق AID وابقوا على اطلاع للحصول على اللائحة الكاملة للفرق.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة