خمسة أمور تحتاجها المرأة السعودية في العمل

اقرأ بهذه اللغة


قد لا تكون النساء السعوديات قادرات على قيادة سيارة أو الانتخاب. ولكن الغالبية الساحقة منهن ترغبن في العمل ومعظمهن لا يمانعن العمل مع رجال طالما كان ذلك سيمنحهن خبرة مهنية.

هذا ما كشفه هذا الأسبوع استطلاع رأي أجرته بوابة "جلوورك" (Glowork) لتمكين النساء مهنياً ومقرها الرياض، بعد اطلالاع على رأي 500 امرأة في عشر جامعات في أنحاء السعودية. 

تعتبر الفجوة الجندرية في السعودية الأوسع في العالم، وتصبح صادمة أكثر في ظل واقع أن عدد النساء سوف يفوق عدد الرجال في الجامعات، ما يجعلهن 57% من المتخرجين ولكن 20% فقط منهن يرجح أن يصبحن جزءاً من القوة العاملة. 

غير أن الكرة في ملعب الجيل المقبل لتغيير هذا الواقع، حيث أن معظمهن يرغبن بعمل بدوام جزئي ولا يحتجن إلى أية "واسطة" أو علاقات شخصية للحصول عليه. وفي ما يلي ما يسعين إليه أيضاً: 

يرغبن في الإدارة ومعظمهن لا يمانعن العمل إلى جانب رجال 

معظم النساء (61%) يرغبن في شغر موقع إداري والغالبية الساحقة (70%) قلن إنهن يفضلن العمل في مكان عمل مختلط أو شبه مختلط أو ليس لديهن أمر مفضل. وقالت أقلية فقط إنهن يفضلن العمل في بيئة تضم نساء فقط. 

القطاع الثاني الأكثر شعبية بعد الإدارة كان السياحة حيث قالت 17% من النساء إنهن يطمحن للعمل فيه. وقد يساعد توظيف النساء، كما تشير "غلوورك"، الشركات الجديدة التي تركز على السياحة أو السفر أو الفنادق على الاستفادة من الفرصة الضائعة في القطاع.  

يفضّلن مواقع التوظيف على الوساطة 

قالت 10% من النساء في الاستطلاع إن الأصدقاء والعائلة هم أفضل طريقة للحصول على عمل و11% فقط أقرين بالاستفادة من معارفهنّ الشخصية للحصول على وظيفة. ولكن في المقابل قالت غالبية النساء (72%) إنهن استخدمن مواقع التوظيف أو الإعلانات في الصحف والمجلات للعثور على وظيفة.    

تحتجن إلى مساعدة في كتابة السيرة الذاتية   

قالت 18% من النساء السعوديات المستطلعات إنهن لم يكتبن سيرة ذاتية في حياتهن و36% لم يطلبن مساعدة أبداً للقيام بذلك. وعلّقت بعض النساء بأنهن مستعدات لدفع حتى 500 ريال سعودي (133 دولار) لشخص ما لتحضير سيرة ذاتية لهن (وربما سمعن بخدمات مثل Tickle My Brain). 

بعض النساء كنّ غير واثقات من شكل سيرتهن الذاتية عندما سئلن "ما هو نمط السيرة الذاتية الذي تكتبنه عند التحرج؟" وبعد أن طلب منهن الاختيار بين السيرة الذاتية حسب الترتيب الزمني والسيرة العملية، أجابت 39% "لا أعلم". 

يسعين لاكتساب مهارات في اللغة الإنكليزية وعلوم الكومبيوتر 

قالت 38% من النساء إن اللغة الإنكليزية هي المهارة الرئيسية التي ستساعدهن في ضمان الحصول على وظيفة بينما أعربت 33% منهن عن رغبتهن في تحسين مهاراتهن في الكومبيوتر. وقالت 4% فقط إن مهارات أفضل في خدمة الزبائن من شأنها أن تساعدهن في التوظيف. 

لا تركزن كثيراً على الراتب بل الخبرة   

اللافت أن هؤلاء النساء ركّزن كثيراً على نوع العمل أكثر بكثير من عدد الساعات حيث قالت 80% منهن إن نوع العمل أو مكانه هما همّهن الأكبر. واعتبرت 7% فقط منهن أن عدد الساعات أو الراتب هما أكثر ما يعنيهن. وقد أشار خالد الخضير، مؤسس غلوورك، إلى ذلك في بيان صحافي، قائلاً إن معظم النساء اللواتي استطلعت آراؤهن يركّزن على كسب الخبرة وليس المال. 

ليس الأمر مفاجئاً فقد أشارت الكثير من النساء اللواتي تحدثت إليهن "ومضة للنساء" في قطر والسعودية، أشرن إلى أنه ليس متوقعاً من النساء أن يكنّ معيلات لأسرهن. وهذا الأمر من شأنه أن يشجع على التركيز على المهارات بدلاً من الراتب، غير أن الكثير من النساء اللواتي تحدثن إليهن قلن إن هذا النموذج السائد يجعل من الصعب جداً التفاوض على رواتب أعلى. وكنساء، لسنا من الأساس محل ترحيب عندما نصمم على الحصول على ما نريد وهو أمر ليس بالتأكيد أسهل في الخليج. 

غير أنه من شأن مبادرات مثل "غلوورك" أن تساعد في هذا المجال. وكونها بوابة للنصائح الموجهة للنساء في ما يخص العمل، فإن "غلوورك" تجعل ممكناً أن تعمل النساء بدوام مرن من المنزل عبر منصة على الإنترنت. وتهدف الشركة إلى خلق حوالي 500 ألف وظيفة للنساء في السعودية خلال السنوات الخمسة المقبلة. 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة