بريسيلا أولى المستفيدين من تعميم مصرف لبنان تتلقى تمويلاً بـ300 ألف دولار

اقرأ بهذه اللغة

تدشيناً للتعميم 331 الذي أقره مصرف لبنان في آب/أغسطس الماضي بهدف تخفيف مخاطر استثمارات المصارف في الشركات الناشئة، أعلن بنك الموارد عن الاستثمار في "بريسيلا" Presella، منصة التذاكر الإلكترونية التي تهدف تسهيل عملية تنظيم فعاليات.

وكما ذكرنا العام الماضي يمنح مصرف لبنان البنوك التي تستثمر في شركات ناشئة تسليفات بدون فائدة لمدة سبع سنوات تستثمرها في سندات الخزينة بفائدة 7%. ويضمن المصرف المركزي حتى 75% من قيمة الاستثمار ما يعني أن المصرف العادي يمكن أن يخسر 25% فقط من أي استثمار في شركة ناشئة.

وبحسب سلسلة رسائل إلكترونية من المؤسس الشريك وليد سينجر، شمل الاستثمار في "بريسيلا" الذي بلغ 300 ألف دولار، 200 ألف من بنك الموارد و100 ألف دولار إضافية من "بيروت أينجلز" Beirut Angels (تعاونية استثمارية يرأسها وزير الاتصلات السابق نقولا صحناوي)، فضلاً عن المستثمرين التأسيسيين المنفردين هلا فاضل ولؤي القادري المؤسس الشريك لـ"بريسيلا".

ولا تكشف "بريسيلا" الحصة التي قدمتها مقابل الاستثمار، ولكن سينجر قال إن "المؤسسين سيحتفظون بالجزء الأكبر من قيادة الشركة".

ويشرح سينجر أن الفريق يخطط لاستخدام المال لـ"توظيف المزيد من المواهب والتوسّع إلى الإمارات واختبار السوق الأوروبية وإطلاق النسخة الكاملة للمنصة، بالاضافة الى أول منصة للمحمول خاصة بحجز تذاكر الفعاليات وإدارتها وإجراء الاتصالات الخاصة بها". وهذه هي الأهداف التي يجري العمل عليها منذ فترة والتي قد يحققها ضخ السيولة.

وكما هو متوقع، تبرز بعض المسائل عندما تصبح مؤسسات مالية تقليدية منخرطة في شركات ناشئة، ففي آب/أغسطس 2013 قال نائب حاكم مصرف لبنان سهد العنداري في مقابلة مع "ومضة" ان المصرف يتخذ خطوات للتوفيق بين عالمين، و"سيتم إنشاء وحدات متخصصة في المصرف مطلعة على شؤون الشركات الناشئة للمتابعة عن كثب".

وبالفعل، يبدو سينجر واثقا بأن الصفقة ستسير بسلاسة، وإنه لم يشعر بأية "مخاوف على الإطلاق حين التقى لأول مرة الوزير مروان خير الدين، المدير العام لبنك الموارد ورأى إلى أي مدى هو ملم بشؤون التكنولوجيا وريادة الأعمال، وعلمنا أنه سيكون شريكا جيدا". وأضاف سينجر أن "الوزير مروان لديه خبرة كبيرة في قطاع الفعاليات والتجارة ونعتقد أنه سيقدم لنا أكثر من الدعم المالي".

إنها ضربة موفقة للشركة الناشئة اللبنانية التي تقدم أداء قوياً منذ إطلاقها قبل عام ونصف رغم الشكاوى المتنوعة من المستخدمين، مثل بطء إرسال بريد إلكتروني لتأكيد الحجز أو عدم إرساله نهائياً، وعدم تسجيل بطاقة تم شراؤها مع الوصول إلى موقع الفعالية. ويقول سينجر إن هذه صعوبات تقنية وعادية "مثل تلك التي تواجهها أي شركة ناشئة". 

ويقول إن "خدمة الزبون سريعة ونحن عادة ما نحل المشاكل في أقل من 24 ساعة،" ويقول سينجر، إن الأمور ستتحسن مع النسخة الأخيرة التي أطلقت قبل بضعة أسابيع والتي "معها لم يكن هناك أية مشاكل". وهذه النسخة الأخيرة تشكل جزءا صغيرا من إطلاق كامل الخصائص ما يأمل سينجر أن يسهّله هذا الاستثمار.

ويضيف "نحن سعداء لأننا أول شركة ناشئة في المنطقة تستفيد من هذا التعميم ولكن لدينا مسؤولية كبيرة الآن ليس تجاه بريسيلا فحسب بل تجاه القطاع كله. ونأمل أن يحفّز نجاحنا أكبر عدد ممكن من الرياديين".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة