هل شهد معرض 'جايتكس' إطلاق أنحف هاتف في العالم؟

اقرأ بهذه اللغة

أطلقت "كاربون ووركس" Carbon Works، الشركة الناشئة التي تتّخذ من دبي مقرّاً لها، ما تصفه بأنّه "أنحف هاتفٍ ذكيّ في العالم"، خلال معرض "جايتكس" GITEX، يوم الاثنين الماضي.

هذا الهاتف الذي أطلق بالشراكة مع "إتصالات" Etisalat، تبلغ سماكته 4.6 ملم، أي ما يقارب نصف سماكة هاتف "آي فون 6 إس" iPhone 6S، مع وزنٍ يصل إلى 107 جرامات.

وقال المدير التقنيّ في "كاربون ووركس"، فراس خليفة، في حديثٍ مع "ومضة"، إنّ "إنّ المئات من الناس كانوا ينتظرون هذا الهاتف، وقد بدأ استقبال الطلبات المسبقة منذ يوم الاثنين".

 لم يُفصح الشريك المؤسّس عن عدد هذه الطلبات، غير أنّ سعر مبيع الهاتف قد حُدّد بمبلغ 799 دولاراً أميركياً للجهاز الواحد.

ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، يطّلع على الهاتف أثناء جولته في "جايتكس"، متحدّثاً مع خليفة عن مواصفات وميزات الهاتف.

عندما أعلنت "كاربون ووركس" إطلاق هاتفٍ من ألياف الكربون، أثار هذا الأمر انتباه الجميع، لأنّ هذه المادّة التي تٌعَدّ أخفّ وزناً وأكثر متانةً من باقي المواد لم تُستعمَل من قبل في تصنيع الهواتف المحمولة.

ففي عام 2013، سرَت إشاعاتٌ عن تطوير شركة "سامسونج" Samsung لعدّة منتَجاتٍ من ألياف الكربون، ولكنّ الأمر اقتصر على إضافة هذه المادّة إلى أغطية الهواتف وحسب.

بالإضافة إلى ذلك، يبدي البعض تخوّفه من تعرّض الأجهزة داخل هاتفٍ فائق النحافة إلى ارتفاعٍ شديد في درجات الحرارة، ولكنّ من الواضح أنّ لا أجحد يريد تكرار تجربة "سامسونج".

كيف علّق البعض على هذا المنتَج؟

إطلاق هاتفٍ بهذه النحافة لا يمكن أن يمرّ من دون مواجهته بالكثير من الآراء المشكّكة.

أكّد الشريك المؤسّس في "كاربون ووركس"، جورج مارتينز، أنّ "الكثير من المهندسين سيسألون عن تصميم وتصنيع بعض القطع، وخصوصاً اللوحة الإلكترونية".

وأوضح خليفة الأمر مشيراً إلى أنّ "مهندسين من ’سوني‘ Sony و’آبل‘ Apple ومن شركات اتصالات محلية أعربوا عن حيرتهم، وذهب بعضهم إلى القول بأنّنا لم لسنا نحن مَن صنّع الهاتف بل شركة صينية".

كما ذكر أنّ بعض الشركات عرضَت عليهم تقديم استثمارٍ، وكان من بين هؤلاء مديرٌ سابقٌ في شركة "آبل".

سيبقى الهاتف معروضاً في "جايتكس" حتّى يوم الخميس، موعد انتهاء المعرض. لمعرفة المزيد عن الهاتف اقرأ هذه المقالة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة