LinkedIn ستدخل سوق الشرق الأوسط في أيلول/سبتمبر

اقرأ بهذه اللغة

على إثر الأخبار عن مغادرة LivingSocial للمنطقة، كشفت رسالة إلكترونية تم تناقلها في المنطقة بأن "لينكد إين" تستعد لافتتاح مكتب في دبي في أيلول سبتمبر. وتكشف الرسالة بأن خمسة ملايين من أعضاء الشبكات الاجتماعية البالغ عددهم 175 مليون هم من الشرق الأوسط وتركّز على أن يكون الزبائن أيضاً من الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

غطّى دخول "لينكد إين" بمعنى أو بآخر على خروج LivingSocial، وذكرت شبكة "ماشابل" أن الأولى قد نمت في السنة الماضي أكثر من أي عملاق تكنولوجي آخر وحققت ارتفاعاً بنسبة 94% في العائدات هذا العام. وعلى خلاف LivingSocial التي تكبدت خسارة صافية بقيمة 558 مليون دولار على عائدات بلغت 245 مليون دولار عام 2011، تحوّلت "لينكد إين" إلى تحقيق الأرباح منذ عام 2010 وتتوقع الآن أن يبلغ مجموع عائداتها بين 915 و925 مليون دولار عام 2012. وعلى عكس نظيريها فيسبوك وزينغا، ارتفع سعر سهم "لينكد إين" إلى 105 دولارات في ارتفاع بنسبة 233% عن سعره عند الاكتتاب العام حين بلغت قيمته 45 دولار.

تراجعت الأرباح الصافية هذا العام مع إنفاق الشركة المزيد على النمو ولكن أرباحها ونموها استمرا بالتوافق مع توقعات المستثمر كما نما عدد زبائنها الذين يستعملون خدماتها المدفوعة بنسبة 99% عاماً بعد عام. وليس مفاجئاً أن تتطلّع "لينكد إين" إلى مواصلة هذه الاتجاهات من خلال دخول أسواق جديدة. وتتوقع في الوقت نفسه أن تحصل على 34% من عائدات الإعلانات، من أسواق أجنبية عام 2012.

اتفق العديد من المستخدمين الذين ردوا على السؤال الذي طرحه على جوجل بلاس بيت كاشموري حول نمو "لينكد إين"، على أن الشبكة الاجتماعية كانت مفيدة للعثور على وظائف. وفي حين أن "أخطبوط" و"ليمون" و"بيت" و"وظّف" و"تصميم.أم.إي." و"نبّش" وغيرها انتقلت أصلاً إلى سوق البحث عن وظائف في الشرق الأوسط، لا شك أن "لينكد إين" سوف تخطف حصة من قاعدة الزبائن في المنطقة، وهو ما أشارت إليه الرسالة الإلكترونية. وتكسب الشركة غالبية عائداتها: 53% من حلول التوظيف (مساعدة الشركات على العثور على موظفين) و28% من حلول التسويق للشركات و19% من الاشتراكات الممتازة للمستخدمين.

سوف يعني دخول "لينكد إين" إلى الشرق الأوسط وشمال افريقيا وظائف جديدة في العملاق التكنولوجي الذي أثبت أنه يقود وادي السيلكون من حيث النمو المضطرد. كما أن الوضع المالي للشركة يشير إلى أنها مستعدة لدخول المنطقة باستراتيجية قوية لتوسيع قنوات العائدات.

سيعطي وجود الشركة دفعاً لساحة الريادة التكنولوجية الحديثة العهد في دبي التي يتّجه روادها إلى اجتماعات دورية في مراكز مثل Make وحيث يزداد عدد مسرّعات النمو على الإنترنت. ويتوقع أن تكون الشبكة الاجتماعية التي سميت مرة "فيسبوك الفاشلين" هي ما تحتاجه المنطقة الآن.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة